زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

صمت إسرائيل … وجعجعة العرب

صمت إسرائيل … وجعجعة العرب

أولا وقبل كل شيء , فصمت إسرائيل يرجع إلى جدية هؤلاء في العمل , وبطبيعة الحال فالذي يعمل لا يكثر الحديث , لأنه مشتغل بالفكر والعمل , والذي لا يعمل فرأسماله الكلام , كما هو حالنا .

إسرائيل خططت ودبرت , كيف تكون لها دولة في الشرق الأوسط , بعد ما كان شعبها في شتات بين الغرب والعرب , حتى تمكنت سنة 1948 من انجاز مخططها في بناء دولة إسرائيلية , وعملت إسرائيل دون كلام في بناء هذه الدولة, التي يسميها سياسيو العرب, ونوابغ الكلام  ـ بالكيان ـ هذا الكيان الذي يتردد في خطب السياسيين , والعلماء والمتفقهين ,والمتثقفين العرب , أصبح حقيقة ودولة  ـ سميها ما شئت , دينية , علمانية  ـ دولة يحسب لها ألف حساب , لا في المنطقة فحسب , بل على مستوى العالم , سيطرت على أمريكا , وعلى الغرب بصفة عامة , وهيئة الأمم المتحدة , ماديا وسياسيا , ناهيك عن القوة العسكرية التي تخافها جميع الدول المجاورة , وكسبها للسلاح النووي وتفننها فيه , كل هذا جرى في صمت دون ضجيج أو جعجعة كما هو حال العرب .


إن إسرائيل تعمل على جميع الجهات , وتجسد عملها مهما كانت الحكومة وفكرها وانتماؤها السياسي, فالكل يعمل من أجل دولة إسرائيل أولا , وإذا كان فيه فساد أو خيانة إلا وبالمقابل هناك عدالة تقتص لإسرائيل الدولة , وما سمعنا يوما بحاكم أو مسئول سام في الدول العربية حوكم من أجل خيانته للدولة بفساد أو رشوة !


إن لإسرائيل أطماع  كبيرة , وهذا ليس بالأمر الجديد , ولكن للتذكير فقط , فان حلم إسرائيل مازال لم يتحقق, وهو دولة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات , وهذا ليس ببعيد , إذا ما رأينا تآكل الدول العربية من داخلها , ويرجع ذلك إلى عدة عوامل هي :


1 ـ الفساد , الرشوة , البيروقراطية , وقمع الحريات , وسيطرت رؤوس الأموال الملوثة على مناصب الحكم .


2 ـ مسايرة النظم لما يملى عليها من الغرب , وكأن كلما يأتي من الغرب قرآن منزل لا نقاش فيه.


هذه الأشياء تعد بمثابة الأرضية الخصبة التي تنجح فيها زراعة السياسة الغربية ,واستثمار منتوجها وقت الحاجة .


وفي الجانب الإسرائيلي , كل يوم نرى ما تقوم به هذه الدولة من مسح للأراضي وتدمير للمنازل الفلسطينية , لتبنى مكانها مستوطنات يهودية  , وتتوسع يوميا تجاه  القدس , وتسعى لتحطيم الأقصى , وربما في يوم  ـ ما ـ يصبح معبدا يهوديا  , ولما لا  مادام أن الاسرائليين يعملون والعرب يتكلمون ويقولون مالا يفعلون , وقد كشف سرهم وأسرار مفاوضاتهم  ـ ويكي ليكس ـ إن صمت إسرائيل هو سر نجاحها , وخطابات العرب هي أسباب كوارثها.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 1922

    kimil

    Tres bien dit Mr Kaddouri !! Mais le problem est dans les mentalites des citoyens arabes et les mentalites arabes sont le resiltat de l'education, et le ministre de l'education est un lache , donc…. le problem est en haut qui font des politiques sontre productifs pour ne pas dire autre chose ..

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.