صدق أو لا تصدق.. هي مأساة حقيقة لعائلة تعيش في أعماق الجزائر، قد تكون مثالا فقط لمآسي أخرى لم تصلها كاميرات الإعلام، أو لا تراها عيون المسؤولين..
فقد تلقى “زاد دي زاد” تقريرا من مكتب الرابطة الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان بولاية المسيلة، يكشف بالصور والفيديو مأساة حقيقية لعائلة السيد روان عمر (79 سنة)، التي تتكون من ثلاثة أفراد بمنزله الكائن بقرية الغيل بلدية المعاضيد ولاية المسيلة.
وحسب المصدر ذاته “تعتمد الاسرة في عيشها على منحة ابنهما مروان خليفة (27 سنة) المقدرة بأربعة آلاف دينار جزائري شهريا”!!!
ورصدت الرابطة بالصور مدى المعاناة التي تعيشها الأسرة، وقد جاء في التقرير أن رب العائلة يعاني العديد من الأمراض التي لا يستطيع بسببها العمل.
وذكر معدو التقرير الذين زاروا العائلة ووثقوا معانتهم أنهم وجدوا “رب العائلة نائما على أرضية باردة على فراش رث، وبجانبه زوجته بركات زوبيدة (63 سنة)”.
وحسب المصدر ذاته “تعتمد الاسرة في عيشها على منحة ابنهما مروان خليفة (27 سنة) المقدرة بأربعة آلاف دينار جزائري شهريا”!!!
“وتتخبط الأسرة منذ سنوات في فقر مدقع، إن وجدت طعاما لغذائها، فهي لا تضمن طعام عشائها، وإن ضمنتهما معا ليوم، فقد لا تضمنهما ليومين، أنهم في الكثير من الأيام، يعيشون فقط على الخبز والماء”، هكذا يصف التقرير المأساة.
وقد تعرض منزل العائلة الى الهدم في العشرية السوداء، ولم تستطع بعدها ترميمه الى حد الآن.
وفي ختام التقرير دعا مكتب الرابطة الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان والي ولاية المسيلة إلى التدخل العاجل، وتخصيص إعانة مالية لترميم منزل العائلة.
كما طالبوا منه التدخل لدى بلدية المعاضيد لادراج السيد روان عمر وزوجته بركات زوبيدة ضمن قائمة كبار السن، وجاء في التقرير “مع العلم أن البلدية رفضت مساعدتهما”!!!
أما المطلب الثالث فيتمثل في “التدخل لدى مديرية النشاط الاجتماعى والتضامن لولاية المسيلة من اجل تخصيص مساعدة للعائلة”.
وناشد مكتب الرابطة في بيان وقعه السيد عمرون العياشي، أهل الخير ورجال الأعمال والجهات الخيرية التخفيف من معاناة هذه الأسرة، ومد يد المساعدة لهم مع العلم بانه ينقصها الكثير من اللوازم وثياب وفراش وأغطية، خصوصا ونحن في فصل البرد، أو التنسيق مع مكتب الرابطة وممثلها عمرون العياشي من خلال رقم الهاتف: 0771492966.





تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.