زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

صحيفة أمريكية: قادة أوروبا ينتظرون وفاة بوتفليقة!

الجزائر اليوم القراءة من المصدر
صحيفة أمريكية: قادة أوروبا ينتظرون وفاة بوتفليقة! ح.م

أوروبا لا تريد أن تفقد مصالحها في الجزائر بزوال الرجال!

كشفت الصحيفة السياسية الأمريكية “بوليتيكو” الصادرة من العاصمة واشنطن دي سي، في مقال مطول حول الوضع السياسي في الجزائر، أن الاتحاد الأوروبي ينتظر انفراجا سياسيا بعد رحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن الحكم.

وقالت الصحيفة السياسية المرجعية لصناع القرار في واشنطن، في المقال الصادر الجمعة 19 أوت، إن الاتحاد الأوروبي شرع جديا في التحضير لمرحلة ما بعد بوتفليقة.
واعتمدت الصحيفة في كتابتها للتقرير المطول عن الجزائر، على مصادر من الاتحاد الأوروبي.
وبحسب هذه المصادر، فإن الاتحاد الأوروبي يعلق أمالا كبيرة على الغاز الجزائري لتنويع مصادره الطاقوية للخروج من التبعية للغاز الروسي، وأضافت مصادر “بوليتيكو” أن الاتحاد الأوروبي مستعد لتنفيذ خطة اقتصادية واستثمارية كبيرة بالجزائر في مقابل إقرار إصلاحات اقتصادية وانفتاح حقيقي. إلا أن الانسداد السياسي الناجم عن السلطات الجزائرية منع أي إمكانية للتوصل إلى اتفاق من هذا النوع.

”في أوروبا ينتظرون وفاة بوتفليقة لحدوث تغيير حكومي حقيقي”، تؤكد الصحيفة الأمريكية بوليتيكو، بحسب مصدر أوروبي يتابع عن قرب العلاقات بين الجزائر وبروكسل…

في انتظار تغيير سياسي في أعلى هرم السلطة
وتشير مصادر الصحيفة الأمريكية، أن قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل يعتقدون أن الساسة في العاصمة الجزائر اقتنعوا أخيرا بضرورة الانفتاح وتطبيق نهج إصلاحي لناحية تطبيق أكثر مرونة لبنود الاتفاق المبرم مع الاتحاد الأوروبي في العام 2002، وفي المقابل عبر الاتحاد الأوروبي عن استعداده لمنع سقوط الجزائر في أحضان “القاعدة” و”داعش”.
ويعتقد الساسة في الاتحاد الأوروبي أن مسار التغيير ثقيل جدا في الجزائر، وأنهم يقومون حاليا بالتحضير لمرحلة مابعد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بحسب جيوف بورتر رئيس وحدة الدراسات حول المخاطر في شمال أفريقيا(North Africa Risk Consulting) الذي تحدث للصحيفة.

يعتقد الساسة في الاتحاد الأوروبي أن مسار التغيير ثقيل جدا في الجزائر، وأنهم يقومون حاليا بالتحضير لمرحلة مابعد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بحسب جيوف بورتر رئيس وحدة الدراسات حول المخاطر في شمال أفريقيا…

وأكد المتحدث، أن اللجنة الأوروبية تعمل على مجاملة النظام الجزائري من أجل الحصول على عقود تفضيلية جديدة من الغاز الجزائري والحفاظ على الاستقرار في شمال إفريقيا.
وأضافت الصحيفة أن القادة الأوروبيين الذين يتنقلون إلى الجزائر، يبحثون أولا عن تعزيز استثمارات دول الاتحاد الأوروبي والحصول على المزيد من الغاز، فضلا عن تعزيز الاستقرار السياسي منعا لتفاقم ظاهرة الهجرة، وهو ما يجعل الاتحاد على استعداد تام لمرافقة الجزائر في جهودها الإصلاحية لتنويع الاقتصاد المرتبط كثيرا بالنفط.
وتعتقد اللجنة الأوروبية، أن القادة في الجزائر مقتنعين بضرورة المضي نحو تغيير سياسي بسبب الوضع الصحي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة: ”في أوروبا ينتظرون وفاة بوتفليقة لحدوث تغيير حكومي حقيقي”، تؤكد الصحيفة الأمريكية، بحسب مصدر أوروبي يتابع عن قرب العلاقات بين الجزائر وبروكسل.

الجزائر: “نرويج الجنوب”
تشير الصحيفة الأمريكية، إلى أن حفظ العلاقات الأوروبية الجزائرية يتم من طرف ثلاثة مسؤولين في بروكسل، وهم الإسباني ميغيل أرياس كانيتي، المكلف بملف المناخ، والفرنسي دومينيك ريستوري، مدير عام الطاقة في الاتحاد، والايطالية فريديركا موغيريني، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد.

حفظ العلاقات الأوروبية الجزائرية يتم من طرف ثلاثة مسؤولين في بروكسل، وهم الإسباني ميغيل أرياس كانيتي، المكلف بملف المناخ، والفرنسي دومينيك ريستوري، مدير عام الطاقة في الاتحاد، والايطالية فريديركا موغيريني، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد…

وتقول مصادر الصحيفة، إن الاتحاد يرغب في ضمان أمنه الطاقوي من خلال الغاز الجزائري، التي يعتبرها :”نرويج الجنوب” بالنسبة لأوروبا التي ترغب في تخفيض قياسي لتبعيتها للغاز الروسي.
ويتابع الساسة في بروكسل بدقة متناهية تطور الأوضاع السياسية في العاصمة الجزائر” حتى يتمكنون من توقع الأحداث التي قد تعصف بهذا البلد الكبير في شمال أفريقيا”، وخاصة أن الاتحاد له علاقات تجارية هامة للغاية مع الجزائر حيث بلغت مبادلاتهما التجارية 52 مليار أورو عام 2014.
وأشارت الصحيفة إلى أن الساسة في بروكسل أكثر حرصا على تنبيه نظرائهم في الجزائر بضرورية تنفيذ إصلاحات اقتصادية حقيقية من أجل جدب المزيد من الاستثمارات وبخاصة في المجال الطاقوي. كما يطالبون أيضا برفع القيود على عمليات تحويل أرباح الشركات الأوروبية العاملة بالجزائر.
وبحسب جيوف بورتر، تلجأ الشركات الأوروبية إلى طرق ملتوية للتحايل على القواعد والتشريعات القائمة من أجدل تحويل أرباحها.

3 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 5988

    محمد

    أعتقد أن التقرير غامض ويشير إلى وجود ارتباك لدى الاتحاد الأوروبي، وهو ما يفسر التعامل الحذر للجزائر مع الاتحاد الأوروبي، خاصة مع ذكر موضوع تحويل أموال الشركات العاملة بالجزائر، التبادل التجاري الذي بلغ 52 مليار أورو عام 2014 استفادت منه أكثر الدول الأوروبية وهي تبحث عن المزيد، حكاية الغاز الروسي قديمة وتهدف إلى تغليط الرأي العام الجزائري -على الأقل-، “لا توجد حرب بين الشرق والغرب، توجد حرب بين الشمال والجنوب” الهواري بومدين.

    • 2
  • تعليق 5989

    اكتشف الجزائر

    اكيد مهما يكون هذا التغيير فانه من حق الشعب ان يفرض صوته وقوته ولا صوت يعلو على صوته لانه الوحيد الذي يخير في مبادى بلاده الشرعية والدستورية

    • -4
  • تعليق 5994

    يحي سماوي

    يجب الكشف عن ما وراء اما قيل لأهداف التي تسعى إليها الإتحاد الأروبي لأني لا أؤمن بما قيل في هذا المقال عن أهداف بروكسل لكي نضمن نقلة نوعية في الإقتصاد الوطني الدي نأمل ان ينتعش من الإستمار الطي ستقوم بها الشركات الخارجية -والله أعلم-

    • 1

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.