زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

صحافيو وعمال جريدة الأحداث في إضراب

www.wakteldjazair.com القراءة من المصدر
صحافيو وعمال جريدة الأحداث في إضراب

دخل، صحافيو وعمال جريدة الأحداث في إضراب عن العمل لـ3 أيام، بدءاً من السبت إلى غاية يوم الإثنين، مهددين بحق تصعيد الاحتجاج إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم، بحسب بيان صادر عن الصحافيين. ..

وانتقد أصحاب البيان، 23 صحافيا وموظفا من بين 30، ما أسموه الأوضاع الاجتماعية والمهنية غير اللائقة وعلى رأسها الأجور، معتبرين أن إصدار الجريدة بمقالات غير صادرة عن صحافييها ولا تحمل توقيعاتهم إخلال بالمهنية وقواعد العمل الصحفي، كما تحفّظوا على النظام الداخلي للمؤسسة لعدم اطلاعنا عليه وإشراكنا في إعداده وعدم تكفل الإدارة بمطالبنا.

هذا الإضراب جاء لوضع حدّ للمعاناة التي يعيشونها منذ سنوات، وغياب أيّ ردّ من قبل الإدارة ومسير الجريدة، رغم النداءات المتكررة لتحسين ظروفهم

وبحسب متحدث باسم الصحافيين المضربين، فإن هذا الإضراب جاء لوضع حدّ للمعاناة التي يعيشونها منذ سنوات، وغياب أيّ ردّ من قبل الإدارة ومسير الجريدة، رغم النداءات المتكررة لتحسين ظروفهم. من جهتها، أعربت النقابة الوطنية للصحافيين عن مساندتها للصحافيين المضربين بجريدة الأحداث، مشيرة إلى أن اللجوء إلى هذا الخيار كان آخر الحلول، بعد رفض المستخدم الاستجابة لمطالبهم المتعلقة أساسا بتحسين الظروف الاجتماعية، سيما منها الرفع في الأجور بما يتناسب مع كرامة الصحافي، وتوفير وسائل العمل الصحفي اللائقة.
ودعت النقابة، التي أعربت عن دعمها الكامل للصحافيين المضربين إلى غاية تحقيق مطالبهم، مناشدة مالك الجريدة بالنظر فيها وأخذها بعين الاعتبار.
كما وضعت المستشار القانوني لها ومحامي النقابة، علي ديلام، تحت تصرّفهم في حال رغبتهم اللجوء إلى الإجراءات القانونية. هذا، وحاولت وقت الجزائر الاتصال بالمدير العام، مسؤول النشر ليومية الأحداث، العيد بسي، إلا أنه كان خارج مجال التغطية طيلة نهار السبت..

3 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 2324

    صحافي محقور

    والله عيب كبير بزاف بزاف
    وين راهم الصحافيين باش يظامنو مع صحابهم
    ولا راكم رايحين تسمحوا فيهم خلاص
    سمعت بلي الوملاء في جريدة الفجر راهم ثاني يعانيو من قهر حدة حزام مديرة النشر وقالتلهم الي يدير حاجة ولا يهدر نجيبو برى ونفس الامر تكرر مع الزملاء في يوميتي النهار والشروق
    يا ناس الصحافي راهو يعيش في ظعط
    هذا كلام خطير بزاف
    لاوم نلقاولوا حل يا ناس

    • 0
  • تعليق 2328

    إرفع رأسك يا صحافي

    الناشرون يتحمّلون بنسبة كبيرة ما يعانيه الصحافيون، فمثلا لا أحد من الصحافيين يتجرأ ويتحدث عن مداخيل الإشهار، لماذا تذهب هذه العائدات المالية الضخمة للأشباح التي تسيّر الجريدة في الظلام، بينما يترك الصحافي المتهالك يتصارع مع مورصو قرنطيطة، أليس الجريدة يصنعها الصحافيون وليس الأشباح المستنزفين لقواهم وطاقاتهم، أليس للصحافيين الحق في جزء من عائدات الإشهار
    ما لم يتجرأ الصحافيون ويثورون ضد الناشرين لتأديبهم، فلن تشرق عنهم الشمس
    كلامي ينسحب على جل الناشرين، من مدراء ورؤساء تحرير ورجال الخفاء المقررين الفعليين للجريدة.

    • 1
  • تعليق 2332

    بيان من صحفيي جريدة الأحداث المضربين

    بــــــــــــــيــــــــــــــان

    اجتمع ممثلون عن صحفيي وموظفي جريدة الأحداث المضربين عن العمل مساء اليوم الثاني من الإضراب (الأحد 26 جوان 2011) مع المدير العام مسؤول النشر بحضور ممثل الإدارة و وساطة نقابية من خارج المؤسسة، وبعد عرض متبادل للوضعية تم تسجيل ما يأتي:
    1- وافقت إدارة المؤسسة على تبليغ و رفع المطالب وعلى رأسها تحسين الأجور إلى مجلس إدارة الجريدة في أقرب الآجال.
    2- التزام إدارة الجريدة بتحسين ظروف العمل تدريجيا.
    وبناء على هذا، اجتمعنا نحن الصحافيون والموظفون المضربون اليوم الإثنين 27 جوان بدار الصحافة الطاهر جاووت ، ودرسنا الموقف وأجمعنا على مايلي:
    1) تعليق الإضراب والعودة إلى العمل بدءا من هذا اليوم 27 جوان 2011.
    2) دعوة إدارة الجريدة للتعجيل بتجسيد ما تم الاتفاق عليه، ونتمسك بكل مطالبنا المشروعة.
    3) نشيد بالهبة التضامنية الواسعة التي لقيناها من طرف زملائنا الصحافيين وكل موظفي وعمال القطاع ونقاباته.

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.