يتحدث المُحرر جاسر البرغوثي عن شيء من أخلاق أبو إبراهيم رحمه الله فيقول:
حدث مرة من المرات زيارة لمنزل أبو إبراهيم وكان وقتها هو رئيس الحركة في القطاع فقال له جاسر: يا أبا إبراهيم أنت اليوم رئيس الحركة وبيتك يأتيه الأخوة من كل مكان وضيوفك أصبحوا كثر والبيت متواضع جدا لا يليق بك، فنريد أن نجعل لك بيتا أفضل أو بترتيب أفضل.
السنوار: هناك فرق بين مكتبي وبيتي، من حقك تتحدث عن المكتب أن يتسع الناس كما قلت، لكن بالنسبة لبيتي أنا أريد أن يكون بيتي صغيرا في الدنيا ليكبر في الآخرة، ولا أريده يكبر في الدنيا ويصغر في الآخرة..!
@ طالع أيضا: السنوار .. طيب الحياة والممات
فقال رحمه الله: يا أخ جاسر، هناك فرق بين مكتبي وبيتي، من حقك تتحدث عن المكتب أن يتسع الناس كما قلت، لكن بالنسبة لبيتي أنا أريد أن يكون بيتي صغيرا في الدنيا ليكبر في الآخرة، ولا أريده يكبر في الدنيا ويصغر في الآخرة..!
وقال عنه أيضا أنه كان إنسانا يده نظيفة متواضع لأبعد الحدود وكان همّه الآخرة.
ومن تواضعه رحمه الله قوله أنه لا يحب الملابس الرسمية مثل البدلة والقميص وربطة العنق وقال أنه يريد أن يعيش حياة أبناء المخيم لأنه من المخيم ومن أهله.
كان رحمه الله يمكنه أن يكون من أثرى أثرياء القطاع، وكان يمكنه أن يعيش في الخارج مقابل أن يعيش حياة الأثرياء وكثيرا ما رفض عروضا بأن يكون ملكا متوجا في الدنيا، لكنه ليس من أهل الدنيا وعاش ورحل ولم يعمل للدنيا أي اعتبار.
قال تعالى مخبرا عن مؤمن قوم فرعون لقومه (يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَار) غافر / 39.
@ المصدر: صفحة عمر شنتوف
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.