زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري والأمة الإسلامية بمناسبة السنة الهجرية الجديدة 1443 هـ.. كل عام وأنتم بألف خير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

شهادة الداعية محمد حسان عن “الإخوان” تثير الجدل

شهادة الداعية محمد حسان عن “الإخوان” تثير الجدل وسائل إعلام مصرية

الداعية المصري محمد حسان أمام محكمة الدائرة الخامسة إرهاب بالقاهرة يوم 8 أوت 2021

أثارت تصريحات للداعية الإسلامي المصري الشهير، محمد حسان، عن جماعة الإخوان المسلمين، جدلًا في البلاد، حيث قال إنهم لم يوفقوا في الحكم على الرغم من أنه كان يدعمهم بقوة إبان فترة توليهم السلطة.

وقال الداعية السلفي محمد حسان، إن الإسلام بريء من الجماعات التكفيرية بما فيها تنظيم القاعدة، وإن الإخوان المسلمين لم يوفَّقوا في حكم مصر ولم يخرجوا عن فكر الجماعة ذات الطيف الواحد، مؤكدًا أهمية دور الأزهر في محاربة التطرف.

قال الداعية محمد حسان، إن الإخوان المسلمين لم يوفَّقوا في حكم مصر ولم يخرجوا عن فكر الجماعة ذات الطيف الواحد.!

واستمعت محكمة الدائرة الخامسة إرهاب – جنايات أمن الدولة طوارئ – برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني إلى شهادة حسان (59 عامًا) خلال محاكمة 12 متهمًا في القضية المعروفة إعلاميًا “خلية داعش إمبابة”، وذلك بمقر انعقاد المحاكمة في معهد أمناء الشرطة بمنطقة “طرة البلد”، جنوب العاصمة القاهرة.

وكانت المحكمة قد أمرت بضبط وإحضار كل من الشيخ محمد حسين يعقوب والشيخ محمد حسان بسبب تخلفهما عن المثول للاستماع لشهادتهما في القضية، وحضر يعقوب، منتصف جوان الماضي، إلى قاعة المحكمة على كرسي متحرك، في حين تخلَّف حسان ومثل أمام المحكمة، أمس الأحد.

ونفى حسان ارتباطه بالأشخاص الذين يبثون دعوتهم دون التنسيق مع الجهات الأمنية، وعدَّ نفسه أولَ من قال بـ”الحجر الدعوي” الذي يمنع من أن يتصدى أي إنسان للدعوة العامة إلا إذا كان أهلًا لذلك.

وقال حسان: “إن أي جماعة أيًا كان مسماها ومهما تدثّرت به من عباءة الإسلام تخرج عن كتاب الله وعن سنة سيدنا رسول الله، وتستحل الدماء المحرمة للمسلمين والدماء المعصومة للذميين والمعاهَدين والمستأمنين، وتستحل دماء إخواننا وأبنائنا في الجيش والشرطة باسم الدين والإسلام والجهاد، فإنها جماعة منحرفة عن كتاب الله وعن سنة سيدنا رسول الله، ومن ثم كانت سببًا للتنازع والصدع والخلاف”.

وفي معرض رده عن رأيه في تنظيم القاعدة، قال حسان “إن التكفير من أصول هذا التنظيم، وحصر الحق فيهم (المنتسبين للتنظيم) وفي منهجهم ومعتقدهم، والحكم على المسلمين بالردة والحكم على جميع الحكومات العربية والإسلامية بأنها حكومات كافرة مرتدة، مما يترتب عليه إيمان التنظيم بالتفجير والتدمير واستحلال الدماء والأموال وانتهاك الأعراض”.

الإخوان والأزهر

وبخصوص رأيه في الإخوان المسلمين، قال حسان “الجماعة – في بداياتها – دعوية، ثم تحولت في السنوات الأخيرة إلى حزب سياسي يريد أن يصل إلى الحكم، وبالفعل وصلت إليه وتولت رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء ورئاسة مجلس الشعب ورئاسة مجلس الشورى ومعظم المحافظات، ومع ذلك لم توفّق الجماعة في حكم مصر، لأنها لم تستطع الانتقال من فقه الجماعة إلى فقه الدولة، ولم تستطع الانتقال من سياسة الجماعة ذات الطيف الواحد إلى سياسة الدولة ذات الطيف المتعدد الألوان والمشارب”.

حسان: “وددت لو استلهمت الإخوان الدرس من الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، حين تنازل عن الخلافة وهي حقه لمعاوية بن أبي سفيان حقنًا للدماء”.

واستطرد “ولما حدث الصدام الحقيقي بين الجماعة والدولة بكل مؤسساتها جيشًا وشرطة وإعلامًا وقضاءً رفعت الجماعة شعار (الشرعية أو الدماء)، ووددت ساعتها لو استلهمت الدرس من الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، حين تنازل عن الخلافة وهي حقه لمعاوية بن أبي سفيان حقنًا للدماء وطلبًا لمرضاة الله عز وجل”.

وطالب حسان الدولة المصرية بإجراء مراجعات فكرية داخل السجون، أسوة بما حدث مع الجماعة الإسلامية في مصر قبل عقود.

ووجه القاضي دعوة للشيخ حسان طالبه فيها بالدراسة في الأزهر الشريف، مضيفًا “لازم يكون لك مجال ووجود”، ورد الداعية “أنا مستعد من الآن”.

وتابع حسان: “أنا أحب الأزهر وأقدره وأقدمه، وما جلستُ مجلس علمٍ دوخل عليَّ عالمٌ أزهري إلا وتركت الكرسي وأجلستُه مكاني، وقلت: ما جلسنا ها هنا إلا حين افتقدنا وجودكم”، مشيرًا إلى احترامه للدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر.

وطلب القاضي من حسان أن يفسر عبارات بعينها، مثل (دفع الصائل، والتترُّس، الولاء والبراء، مبدأ التقية، الرافضة).

وكانت النيابة العامة قد وجهت للمتهمين في قضية “خلية داعش إمبابة” تهمًا عدة، منها تولي قيادة جماعة إرهابية الهدف منها الدعوة إلى الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه إلى الخطر، وتعطيل أحكام الدستور والقوانين في الدولة، ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين.

شهادة مثيرة للجدل

وأثارت تصريحات حسان نقاشًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي في البلاد، بين فريق رأى فيها دليلًا على دعم الداعية السلفي لحكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، وقال فريق ثاني، إن تصريحاته لم تخالف الصواب.

بينما اعتبر فريق ثالث حديث حسان دليلًا على “الخطر الذي يمثله التيار السلفي على مصر”.

فيما انتقد العديد من النشطاء عبر الشبكات الاجتماعية ما جاء في شهادة حسان، واعتبروا أنها تراجع عن مواقف سابقة له إبان حكم محمد مرسي، أول رئيس ديمقراطي للبلاد، ولا سيما دفاعه عن تجربة الحكم آنذاك، بل وحشده للدفاع عنها في بدايات مساعي الانقلاب.

كما قال آخرون، إن الشيخ حسان تغافل عن ذكر القمع الذي مارسته قوات النظام ضد المعتصمين في ميداني رابعة والنهضة بعد الانقلاب على الرئيس مرسي في جويلية 2013.

 

@ المصدر: الجزيرة مباشر + زاد دي زاد

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 8027

    نورالدين

    السلام عليكم
    يظهر بما لا يترك مجالا للشك ان حسان وامثاله من الدعاة كانوا يبيعون الاوهام للناس وانهم بمجرد استنطاقهم في مخافر الشرطة يتراجعون عن كل موقف تبنوه من قبل. يظهر جليا الآن كيف يقوم امثال هذا الداعية بتسويغ الظلم والقهر والطغيان. هذا الموقف يتزلف به حسان للحاكم الظالم السيسي الذي انقلب على شرعية الصندوق وقورن بمعاوية. معاوية بكل مساوئه لا يقارن بالسيسي وما مجزرة رابعة الا غيض من فيض مما حدث بمصر. دعاة القنوات الفضائية لم اؤمن بهم ابدا وسيرمون في مزبلة التاريخ لانهم وقفوا مع الظلم ونأوا بأنفسهم عن الحق وشكرا

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.