زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

شركتان في مالطا تورط ياسين ابراهيمي في البرتغال!

النهار الجديد القراءة من المصدر
شركتان في مالطا تورط ياسين ابراهيمي في البرتغال! ح.م

يواجه اللاعب الجزائري ياسين براهيمي تهمة التهرب الضريبي في البرتغال، وهذا بانشاءه لشركتين في جزيرة مالطا تديران عقوده الإعلانية.

نشرت صحيفة “إسكبرسو” البرتغالية تقريرا مطولا عن لاعب بورتو البرتغالي، أكدت من خلاله أن براهيمي متهم بالتهرب الضريبي في البرتغال وذلك حسب التحقيقات المسربة، والوثائق التي تملكها ذات الصحيفة.

وحسب ذات المصدر فإن اللاعب الجزائري قام بإنشاء شركتين في جزيرة مالطا قصد إدارة مداخيله من العقود الإعلانية التي وقعها اللاعب مع شركات أخرى وتسيير إيرادته التي يحصل عليها بعيدا عن مداخيله من فريقه بورتو، وذلك من الإتفاقيات التجارية، بالأخص تلك المتعلقة بحقوق ترويج صوره.

وحسب ذات الصحيفة، فإن مهاجم الخضر قرر اللجوء إلى النظام الضريبي في مالطا للتهرب من دفع الضرائب في البرتغال، وأنشأ شركتين، الشركة الأولى أنشأها في 26 أفريل 2016، وبما أنهما تابعتين للقانون المالطي فأن اللاعب الجزائري يدفع 5 بالمائة فقط من الضرائب، بدلا من 35 بالمائة وهو المعدل الطبيعي الذي يكون على الشركة دفعه لو كانت تابعة للقانون البرتغالي.

وفي المقابل، أكد ياسين براهيمي أن الشركتين تمارسان نشاطهما بصفة قانونية في جزيرة مالطا، وقال في هذا الخصوص لذات الصحيفة: “الشركتان توفيان بكل التزامتهما القانوينة و المحاسبية والضريبية، وفقا للقانون المعمول به في مالطا”، وأضاف: “نقوم بتوزيع الأرباح التي نحصل عليها من الشركتين، في البرتغال ومعالجتها وفقا لقانون الضرائب البرتغالي”.

وأوضح اللاعب أنه يملك الجنسية الفرنسية بالإضافة إلى الجنسية الجزائرية ولايمارس نشاطاته الإعلانية في البرتغال لذلك فانه لايحصل على أي دخل في البرتغال.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.