الشيعة يغزون تويتر والفيسبوك والسنة يلعنون مجالس ومجازر مجانين كربلاء!
اطلعت على مواقع الانترنت بالإنجليزية فوجدت جماعة المذهب الشيعي يرقصون بمناسبة عاشوراء الحسين.. وليست عاشوراء موسى عليه الصلاة والسلام.
مسيرة ضخمة في لندن تعلوها لافتات يا حسين وغيرها من أدبيات الشيعة.
وفي مواقع عدة تعالت الأصوات يا لثارات الحسين، وداعش هي يزيد، والموصل هي الطريق إلى الرقة وحلب والبحر المتوسط!
ح.م
وهناك هناك في شمال لندن في مسجد شيعي في حي كوينز بارك الذي تسكنه الشيعة، وفريقه الرياضي أنصاره جلهم من اليهود، هناك جلس الممثل الأمريكي العالمي مورغان فريمان في مجلس كربلاء يستمع إلى وعظ آل البيت كما يسمون أنفسهم، في نفس الأثناء التهب تويتر وإخوانه بتغريدات الفرس والأفغان والعراقيين ”مرحبا بسيد فريمان علي رضوي”!! (حقيقة الأمر أن الممثل كان يصور فيلم عن الديانات لناشيونال جيوغرافيك)!
بعض التعاليق تقول الشيعة هم راية الإسلام في العالم، وصدقتهم دوائر بريطانية مشبوهة، وربما مير لندن والبيبيسي، مهللين بالإسلام الذي يندد بداعش ويدعو إلى حرية المرأة ويستضيف مورغان فريمان.
في شمال لندن في مسجد شيعي في حي كوينز بارك الذي تسكنه الشيعة، وفريقه الرياضي أنصاره جلهم من اليهود، هناك جلس الممثل الأمريكي العالمي مورغان فريمان في مجلس كربلاء يستمع إلى وعظ آل البيت كما يسمون أنفسهم، في نفس الأثناء التهب تويتر وإخوانه بتغريدات الفرس والأفغان والعراقيين ”مرحبا بسيد فريمان علي رضوي”!! (حقيقة الأمر أن الممثل كان يصور فيلم عن الديانات لناشيونال جيوغرافيك)!
في تلك الأثناء كانت السعودية وتركيا تتغازلان بعد شهور من العداوة المصطنعة حول الإخوان، والسعودية ومصر يتشاتمان، ولا أحد خارج الشرق الأوسط في العالم مهتم بحكاية الروافض والمجوس، لأن ما يهم العالم هي المصالح ودع العرب يشتمون وينوحون والروافص يقطعون جلودهم ويرقصون.
ح.م
الخلاصة أنه في عالم يفهم المصالح والتبراح الإعلامي ومن يتقنه، على الذين يتغنون بالسلطة الدينية ورفع راية التوحيد أن ينزلوا إلى ميدان الإعلام والانترنت لمواجهة الشيعة ولإيصال رسالتهم، فهي حرب طاق على من طاق.
وإن أرادوا أن يقنعوا من يريد الاقتناع بأن إيران والإخوان هم الشياطين، وأن إسرائيل هم بنو الأعمام! لعل واشنطن ترضى عليهم وتخرجهم من قائمة الدول الممولة للإرهاب.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.