زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

سيئ الذكر أجلس الجزائر كلّها في حجره!

فيسبوك القراءة من المصدر
سيئ الذكر أجلس الجزائر كلّها في حجره! ح.م

منصب نائب الرئيس "ابتداع" أمريكي ويسمى اختصارا VPOTUS يخلف الرئيس في حالات الموت والاستقالة والعجز والعزل، وهو ينتخب في نفس الوقت من نفس الهيئة الناخبة للناخبين الكبار، ويرأس بحكم الدستور مجلس الشيوخ. ونائب ترامب الآن هو نايك بينس Mike Pence عن الحزب الجمهوري منذ 20 جانفي 2017

سيئ الذكر أراد منصب نائب الرئيس لنفسه، لكن رفضه لغيره ولم يثبته في الدستور، ورفض اقتراح توفيق بتعيين خالد نزار نائبا له، ورفض أن يجلس في حجر أحد بعدما أجلس البلاد كلها في حجره هو. هل فهمتم الآن لماذا كان يكرر “لا أريد أن أكون نصف رئيس أو ربع رئيس”. هو كان يريد وأن يكون رئيسا بكل الحقوق، لكن بلا واجبات!!!

لكن منصب نائب الرئيس عند سيئ الذكر تحول إلى “بدعة”، حاول بواسطتها الانقلاب على هواري بومدين. لقد سعى سيئ الذكر إلى اِستحداث منصب نائب رئيس الجمهوريّة، أملا في توّليه، لكن بومدين- كما قال لي أحمد طالب الإبراهيمي، وروى ذلك في الجزء الثاني من مذكراته “هاجس البناء”، قال له، وهو يعالج في موسكو:

“في الحقيقة عبد العزيز بوتفليقة كان فتى يفتقد إلى التجربة، وكان في حاجة إلى من يرشده، وقد أدّيت هذا الدور. إنّه، بلا شكّ، يحقد عليّ لأنّني لم أعيّنه “وليا للعهد”، كما كانت رغبته. وبالفعل، لمّا كلّفت محمد بجاوي بتحضير مشروع دستور 1976، جاءني هذا الأخير ليخبرني بطلب بوتفليقة إدراج مادة متعلّقة باستحداث منصب نائب رئيس الجمهوريّة، ينتخب في نفس الوقت مع الرئيس، بنفس البطاقة على الطريقة الأمريكيّة. أجبت بجاوي، الذي كان يريد أن يعرف هل أنا موافق على هذا الاقتراح أم لا، “أنت كرجل قانون، تستطيع أن تقترح شيئا آخر، إلاّ إدراج هذه المادة”.

ويروي الشاذلي انه سمع سيئ الذكر يقول عن بومدين بعد رفض بومدين لمقترحه “لو جا راجل يهز برنوسه ويروح لداره..”.

سيئ الذكر أراد منصب نائب الرئيس لنفسه، لكن رفضه لغيره ولم يثبته في الدستور، ورفض اقتراح توفيق بتعيين خالد نزار نائبا له، ورفض أن يجلس في حجر أحد بعدما أجلس البلاد كلها في حجره هو. هل فهمتم الآن لماذا كان يكرر “لا أريد أن أكون نصف رئيس أو ربع رئيس”. هو كان يريد وأن يكون رئيسا بكل الحقوق، لكن بلا واجبات!!!

لا أعتقد أن تبون يريد أن يكون نصف رئيس… والله أعلم…

zoom

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 7308

    الدكتور محمد مراح

    للعنوان تاويلان احدهما: دال على الحنو والعطف…، والثاني: ج….. س. والمراد بين.: ومراعاة الخلق.والذوق العام اولى من تجسيم فداحة ما حصل.

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.