زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ 10 جوان (2010-2022).. زاد دي زاد 12 سنة من الصمود.. شكرا لوفائكم 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

سم..! ح.م

أحمد الريسوني.. "عالم" أفكاره مسمومة!

جبلنا على مذهب يقول بأن لحوم العلماء مسمومة، فكنا ندين لهم بالتقدير والاحترام على سليقة، مع أن وِرد العلم عندهم محل استنطاق بالأساس (عالم بماذا وفي ماذا وما قيمته المضافة)، حتى اكتشفنا أن كثير من العلماء هم السم بذاته وصفته، تخرج من أفواههم السموم كلها، لفتنة الناس في دينهم وعقلهم وأوطانهم.

‏دودة ما نخرت هذا العقل التعيس، فسقط من علو شاهق، في لحظة انكشاف صادمة، تحول الريسوني من عامل على وحدة الأمة، إلى فقيه يسلم عقله وينضم الى تعداد من العاملين على ضخ الفتنة والدم والاقتتال بين الشعوب..

‏دودة ما نخرت هذا العقل التعيس، فسقط من علو شاهق، في لحظة انكشاف صادمة، تحول الريسوني من عامل على وحدة الأمة، إلى فقيه يسلم عقله وينضم الى تعداد من العاملين على ضخ الفتنة والدم والاقتتال بين الشعوب..

فلم تسلم منه الجزائر تحريضا، ولا مالي استعلاء، ولا موريتانيا تطاولا، إنه التحول المفجع من الوظيفة الكبرى إلى الوظيفية القبيحة.

تصريحات الريسوني هي جزء من معتقد راسخ ،لدى قطاع واسع من النخب المغربية التي تعيش على لذة تضخم الأنا التاريخية ومتعة الخيال والتوهم، وأحلام التوسع في الجغرافيا.

وهي نخب توقف بها الزمن و مسجونة داخل مقولات ميتة ومقبورة ، وتعيش على منطق البيعة المناقض عصرا لمنطق الدولة، لذلك فهي ترفض بشدة أن تنتهي هذه اللذة.

لكن بمقام الريسوني في الإسلامية الحركية، فان تصريحاته ستقود إلى كثير من الأسئلة في تحول بعض الحركات والجماعات والتجمعات الاسلامية الى تأدية أدوار وظيفية خطيرة، واسنادها للخيارات القُطرية الخاطئةةوالمدمرة أحيانا..

وهذا يعني بوضوح أننا بصدد حالة انتقال لدى الحركة الاسلامية، من معنى الأمة المتجاوز للحدود القُطرية، إلى مسافة أقل بكثير تتوقف عند حدود القطر والقصر.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.