زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

سمير شعابنة يرد: “لستُ خائنا”!

فيسبوك القراءة من المصدر
سمير شعابنة يرد: “لستُ خائنا”! ح.م

سمير شعابنة

في رأيي ان النائب سمير شعابنة سيتم رد الاعتبار له مع أول حكومة تتشكل بعد صدور الدستور الجديد بإذن الله. حيث من المنتظر إلغاء المادة المجحفة التي تم وضعها في دستور 2016 لقطع الطريق أمام الناشط المترشح رشيد نكاز.

تحدثت مع النائب شعابنة ووجدته متأثرا من حملة التخوين التي طالته في فيسبوك. والحقيقة أن الرجل كما قال لي: “تم الاتصال بي هاتفيا وطرح الموضوع علي في دقيقتين فلم أجد من جواب آخر سوى القبول مادام رئيس الجمهورية قد وضع فيّ ثقته وعوّل علي لتحمل مسؤولية الجالية”.

أتألم بمرارة حين أقرأ بعض كتابات النخبة وهي تقدح في مساري وتتهمني بالعمالة والخيانة بينما كل ذنبي أنني مزدوج الجنسية ولم يكن هذا سرا…

وحسبه فإن “إجراءات التخلص من جنسية بلد أجنبي كفرنسا تمر بمراحل عديدة منها ضرورة تواجده على التراب الفرنسي للمساءلة وهذا يتطلب وقتا طويلا…”

“إنني أشكر الرئيس تبون لثقته (يقول سمير) وأعتبر تفكيره في أن يكلفني بهذه المسؤولية / الأمانة تقديرا منه لكل ابناء الجالية من الاطارات النزيهة والفاعلة خارج الوطن وفيهم من يملك جنسية مزدوجة.

إنني أملك جنسية مزدوجة منذ خمس وعشرين سنة وقد صرحت بهذا للصحافة ولم أقم باخفاء جنسيتي الفرنسية. وحين قبلت المنصب المعروض عليّ كنت أعتقد أن هذا تمهيدا من الجزائر الجديدة لرفض المادة المجحفة في الدستور السابق، وعدم اعتراف ضمني بها تثمينا لنضالات وكفاءات أبناء الجالية مزدوجي الجنسية الذين يشرفون البلاد بكل وطنية وإخلاص.

قبلت بالمنصب وقبلت بالتراجع وتفهمته… لكنني أرفض أن يتهمني أبناء وطني بالخائن وابن الحركي وابن فرنسا… أرفض تشويهي وأنا ابن الاوراس.. ابن عائلة ثورية وتاريخ ناصع صنعه أجدادي… وأتألم بمرارة حين أقرأ بعض كتابات النخبة وهي تقدح في مساري وتتهمني بالعمالة والخيانة بينما كل ذنبي أنني مزدوج الجنسية ولم يكن هذا سرا…

لقد آن الأوان لحذف تلك المادة المجحفة من دستور العصابة”..

هاتفه: عبدالعالي مزغيش

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.