زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بـ الذكرى 59 لعيدي الاستقلال والشباب.. كل عام وأنتم والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

سلمان الجزائري..!

فيسبوك القراءة من المصدر
سلمان الجزائري..! ح.م

سليمان بخليلي، رحمه الله

كنت آخر مرة ألتقي بالمرحوم الإعلامي سليمان بخليلي في جنازة المرحوم بشير حمادي، وعندما التقيت الفنان فؤاد ومان قال لي هنا نحن نلتقي في المقبرة، حتى أن بلبل الإذاعة الثقافية عبد الرزاق جلولي قد قال لي: لقد كنت أفكر فيك فإذا بي ألتقيك هنا في الجنازة، والأغرب من كل ذلك أن سيدي الحاج خليفة بن قارة قد راح يسلم عليّ من غير أن أعرفه وحين عرفته رحت أطبع قبلة على رأسه الصغير الكبير!.

أقول آخر مرة كنت قد ألتقيت فيها بالمرحوم سليمان بخليلي كانت جنازة المرحوم بشير حمادي، ولكن قد نابت عن طيب لقيانا وسائل الاتصال والتواصل في زمن العولمة الإعلامية، ولم تنقطع الاتصالات رغم كل هذه السنوات وفي مختلف المناسبات من أفراح وأتراح.

كنت آخر مرة ألتقي بالمرحوم الإعلامي سليمان بخليلي في جنازة المرحوم بشير حمادي، وعندما التقيت الفنان فؤاد ومان قال لي هنا نحن نلتقي في المقبرة، حتى أن بلبل الإذاعة الثقافية عبد الرزاق جلولي قد قال لي: لقد كنت أفكر فيك فإذا بي ألتقيك هنا في الجنازة، والأغرب من كل ذلك أن سيدي الحاج خليفة بن قارة قد راح يسلم عليّ من غير أن أعرفه وحين عرفته رحت أطبع قبلة على رأسه الصغير الكبير!.

فكانت آخر مرة كلمته وهو في المستشفى ولقد عبرت له عن تعاطفي وتمنياتي له بالشفاء العاجل راح يطمئنني عن حالته الصحية حيث بدأ يتماثل للشفاء وقد أفرحني ذلك كثيرا ولم أنشر من ذلك أي شيء، احتراما للخصوصية وللأخوة وللصداقة وللكرامة الإنسانية خاصة عندما يكون الإنسان يعاني من أزمة صحية خطيرة، حيث أنني قرأت الكثير من المنشورات عن صديقنا سليمان وهي منشورات كثير منها للأسف لا تليق بمقامه الزكي، إلى درجة أن بعض المنشورات قد قتلته قبل أن يموت!!!..

لقد أتيت منذ البداية على ذكر المرحوم بشير حمادي، لأن الأمر قد كان يتعلق بالجريدة الخضراء الجزائر اليوم التي كنت أساعده فيها على نشر كتاباته الصحفية من حين إلى آخر في الصفحة الأخيرة التي كان بها عمود صحفي يومي يكتب بالأمازيغية وبالحروف العربية وليس باللاتينية بل الفرنسية، ولقد تشجع المرحوم سليمان بخليلي للكتابة بالشاوية حيث لم يكن الأمر يقتصر فقط على القبائلية!.

ح.م

سليمان بخليلي رحمه الله رفقة الكاتب إبراهيم قارعلي

بكل تأكيد، توجد الكثير من الذكريات التي لم أعد أتذكر الكثير منها على مدار الثلاثين سنة من العمر، ولكنني فقط أردت أن أعود إلى البداية، تلك البداية التي يكتشف فيها الإنسان هويته وهوايته، لقد عدت في النهاية إلى البداية ويا لها من بداية كانت هي النهاية، ذلكم هو سليمان الشاوي الأصيل، فارس الضاد والقرآن، لا أقول سليمان بخليلي ولكن أقول: سلمان الجزائري، فلم يكن سليمان غير واحد من أهل البيت!!!…

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.