زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

سلطة ضبط العجب!!!…

سلطة ضبط العجب!!!… ح.م

لم يعجبني الاعتذار الذي تقدم به تلفزيون الشروق بخصوص مسلسل دار العجب الذي حذفته من شبكتها البرامجية، كما لم يعجبني الإنذار الذي تقدم به رئيس سلطة ضبط السمعي البصري إلى مسؤولي القناة، فما كان للقناة أن تتقدم باعتذار وما كان للسلطة أن تتقدم بإعذار أو بإنذار، وعلى ما أعتقد فإن العجب كل العجب ليس في مسلسل العجب، بل العجب كل العجب في الاعتذار والإنذار!.

ويبقى الأعجب من كل هذا العجب أن تنذر سلطة الضبط قناة وتسكت عن قناة، مثلما سكتت عن قناة الحياة، وهكذا تتواصل حلقات مسلسل العجب من طرف سلطة الضبط التي لا تسمع ولا تبصر، فما أحوجنا إلى سلطة تضبط العجب!!!…

لقد كان من العجب أن تعتذر الشروق، ذلك أن محتوى حلقة مسلسل دار العجب تتعلق بالعلاقات الجزائرية التونسية، ومن حق أي مواطن أن ينتقد الأداء الدبلوماسي والسياسي للشأن العام سواء من طرف السياسيين أو من طرف الإعلاميين أو من طرف المثقفين والفنانين، وإذا ما كان الأمر يتعلق بالوديعة المالية التي أودعتها الجزائر في الخزينة العمومية التونسية، فإنني وإن كنت من المؤيدين للوديعة، فإن فريقا من الجزائريين قد كانوا من المعارضين ومن حقهم التعبير عن ذلك الرفض بطريقة سياسية أو إعلامية وحتى بطريقة فنية.

ولكن للأسف، فإن قناة العجب إنما تعتذر للسلطة السياسية في البلاد مادام رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون هو الذي أمر بالوديعة، ولكنها لماذا لم تفعل ذلك مع المسلسل الذي كان يدين سياسة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة وأعني بذلك مسلسل عاشور العاشر!!..

ويبقى العجب العجاب، هو أن تنذر سلطة ضبط السمعي البصري مسلسل دار العجب الذي يندرج ضمن الحق في التعبير بكل حرية خاصة عندما يتعلق الأمر بمواقف السلطة السياسية ولم يكن الأمر يتصل بالكرامة الإنسانية والآداب العامة مثلما هو شأن الكاميرا الخفية لقناة نوميديا، ويبقى الأعجب من كل هذا العجب أن تنذر سلطة الضبط قناة وتسكت عن قناة، مثلما سكتت عن قناة الحياة، وهكذا تتواصل حلقات مسلسل العجب من طرف سلطة الضبط التي لا تسمع ولا تبصر، فما أحوجنا إلى سلطة تضبط العجب!!!…

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.