يبدو أن الخرجات الغريبة للوزير الأول عبد المالك سلال لن ولن تنتهي، فهو يستغل كل ظهور إعلامي أو نشاط ميداني له لإطلاق جمل غريبة وتصريحات تحيل على الحيرة.
الخرجة الجديدة لسلال هذه المرة جاءت في كلمة له على هامش اجتماع الحكومة مع الولاة، حيث عبر عن تذمره من الحالة التي توجد عليها المقابر في الجزائر.
حيث قال: “عندما حضرنا عملية دفن المرحوم حميميد الوالي والوزير السابق لم نستطع العبور، خيث لا توجد طرق للعبور، رغم أن جميع القبور تأخذ شبرا واحدا”!.
وقال بلهجة غاضبة “ما تدفنونيش فيها يرحم والديكم.. أرموني في البحر خير”..
وأضاف: “مقابرنا إلى اليوم وللأسف عبارة عن كوارث”.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.
تعليق 6116
C’est sa propre façon de sensibiliser les walis mais aussi tous les citoyens à la dangerosité de l’état de nos cimetières devenant si sales que des décharges publiques , moi perso je lui partage sa préoccupation du fait que les cimetières sont des lieux sacrés et nous sommes tous sensés de respecter nos morts .