زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

سقوط “العهدة الخامسة”.. ونهاية أحمد أويحيى المدوية

سقوط “العهدة الخامسة”.. ونهاية أحمد أويحيى المدوية ح.م

هل فعلا انتهى أحمد أويحيى إلى الأبد؟!

كنت الوحيد في الإعلام الجزائري الذي أكدت عبر صفحتي الشخصية، ومنذ أكثر من عام بأنه لا وجود لما يسمى بالعهدة الخامسة، التي كانت مرفوضة جملة وتفصيلا من طرف صناع القرار السياسي والأمني في الدولة..

لولا الأوضاع الأمنية الصعبة جداً التي كانت تمر بها المنطقة العربية والبرقية التي جاءت إلى مقر جهاز أمني حساس جدا في الدولة، من طرف السفارة الأمريكية في الجزائر سنة 2014، لكان السيد علي بن فليس رئيسا للجمهورية وليس بوتفليقة..!

حيث أن العلبة السوداء داخل الدولة العميقة، وهناك فرق كبير بينها وبين جهاز المخابرات، ليس هذا مقام شرحه، إذ يخلط الكثير من السياسيين والكتاب والإعلاميين بينهما جهلاً بالتأكيد، ولولا الأوضاع الأمنية الصعبة جداً التي كانت تمر بها المنطقة العربية والبرقية التي جاءت إلى مقر جهاز أمني حساس جدا في الدولة، من طرف السفارة الأمريكية في الجزائر سنة 2014، لكان السيد علي بن فليس رئيسا للجمهورية وليس بوتفليقة، لأن الرسالة كانت في غاية الوضوح وقتها، والتي تقول إما القبول بعهدة رابعة لبوتفليقة وإلا فإن مصير ليبيا وسوريا في انتظاركم، وبعد التشاور مع كبار الدولة العميقة تم إعلانه رئيسا للبلاد، رغم معارضة الكثير من مراكز القوى والنفوذ داخل الدولة لذلك.

فإسقاط مشروع العهدة الخامسة الذي كانت تقوده واشنطن وفرنسا والإمارات والسعودية، بعد ضغط هائل من موسكو، وضغط شعبي ونقابي هائل، كان منظما بطريقة ذكية ومدروسة إلى أبعد الحدود، وبعد أن تيقن محيط الرئيس الذي لا يعرف أحد إلا الله عز وجل مصيره، هل هو على قيد الحياة، أم فارقها منذ زمن، وهم يتسترون على ذلك، إلى غاية ترتيب الأوضاع السّياسية، والدعوة إلى عقد ندوة وطنية تقودها شخصية مستقلة، وتأجيل الانتخابات لمدة عام كامل، والدعوة إلى إصلاحات عميقة في شتى ميادين ومناحي الحياة، والدعوة إلى تعديل الدستور وعرضه على الاستفتاء الشعبي العام، وهذه ستكون ضربة موجعة جداً لفريق أحمد أويحيى الذي تم طرده من الحكومة، كما توقعت منذ مدة، بعد أن تكشفت خيوط المؤامرة التي كان يقودها ضدًّ حزب جبهة التحرير الوطني لإدخاله المتحف عن طريق معاذ بوشارب، وانكشاف ما كان يعده في الكواليس من دسائس ومؤامرات للانقلاب على بوتفليقة، وهذا ما كنت حذرت منه العام الماضي في مقال لي بعنوان إحذر مؤامرة أويحيى على الدولة يا بوتفليقة..

أما قضية مرضه المفاجئ ودخوله للمستشفى العسكري للعلاج بعين النعجة، بدعوى وعكة صحية طارئة أصابته، وهو المريض بالسرطان، ومنذ حوالي عام، فليست إلا شماعة يعلق عليها أنصاره قضية فشله وطرده من الحكومة، تمهيداً لإخراجه من حزب الأرندي، وإنهائه سياسياً وللأبد هذه المرة..

أما قضية مرضه المفاجئ ودخوله للمستشفى العسكري للعلاج بعين النعجة، بدعوى وعكة صحية طارئة أصابته، وهو المريض بالسرطان، ومنذ حوالي عام، فليست إلا شماعة يعلق عليها أنصاره قضية فشله وطرده من الحكومة، تمهيداً لإخراجه من حزب الأرندي، وإنهائه سياسياً وللأبد هذه المرة، بعد أن تم استعماله كرجل للمهام القذرة لسنوات طوال، وبالتالي فإن الضغط الشعبي الهائل، وحرص الدولة العميقة على مصلحة البلاد العليا، دفعا النظام إلى التخلص من بوتفليقة وأويحيى وبطرق دبلوماسية سياسية مهذبة، للحفاظ على بقاء الدولة واستقرارها بالتأكيد.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 6895

    لا بن فليس لا لغديري لا بوحجة لاحنون فكلكم مجرمون

    من فضلك كفاك تلاعبا بن فليس هو الجانب الاخر من حكم الفساد والحمد لله انه لم يعتل كرسي الرئاسة، الشعب يستفيق ولا يريد استبدا حكم بوتفليقة بحكم التوفيق اذن فليزم كل مفسد بيته، عيب عليكم دمرتم البلاد واهلكتم العباد ومازلتم تحاولون الرجوع .

    • 1

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.