زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“سقطة إعلامية” تُوقف برنامج “لي فات مات”!

وكالة الأنباء الجزائرية القراءة من المصدر
“سقطة إعلامية” تُوقف برنامج “لي فات مات”! ح.م

صورة من الحلقة التي أدت إلى توقيف البرنامج

قررت سلطة ضبط السمعي البصري توقيف حصة “لي فات مات” التي تبثها قناة الشروق وذلك بداية من اليوم الأربعاء بسبب “تجاوزات مهنية وأخلاقية” خلال تناولها لقصة بنتين مع والديهما بتاريخ 6 يناير الفارط، حسبما أفاد به بيان للسلطة.

وجاء في البيان أن “سلطة ضبط السمعي البصري التي ما فتئت تنبه من خلال بيانتها المختلفة، بضرورة تحمل المسؤولية الاجتماعية لتأسيس اعلام هادف وبناء، فانها تقرر توقيف حصة +لي فات مات+ اعتبارا من تاريخ صدور هذا البيان”، داعية الاعلاميين الى “الالتزام الصارم بأخلاقيات المهنة وأحكام خدمات الاتصال السمعي البصري وكذا جميع المقتضيات القانونية المتعلقة بنشاطه”.

سلطة الضبط “هذه الحصة أعطت صورة مشينة لتعامل الأبناء مع أبائهم وكل ذلك خلف ردود فعل مستاءة لدى الأسرة الجزائرية والرأي العام”، وهو ما تعده السلطة “سقطة إعلامية تمس بالقيم الاجتماعية.

وسجلت السلطة -حسب نفس المصدر -خلال بث قناة الشروق برنامج (لي فات مات) بتاريخ الأربعاء 6 يناير الفارط والذي تناول ” قصة نادية وصبرينة مع والدهما تجاوزات مهنية وأخلاقية”، مبرزة أنه ” عند استدعائها لمدير القناة، اعترف ان هناك خطأ في معالجة هذا الموضوع” مشيرة الى أن نفس المسؤول “حاول تقديم توضيحات حول السياق العام للحصة وما جاء فيها قبل أن تتعرض حسبه للرقابة، محملا مسؤولية ذلك للجنة المراقبة للقناة”.

وأكدت السلطة -حسب نفس البيان- أن معالجة مثل هذه المواضيع “الحساسة والمعقدة تقتضي احترافية ومهنية ” وكذا “اشراك مختصين بما يقدم اضافة للمشاهد وحلولا فعلية لهذه الظواهر بخلاف ما حدث في هذه الحصة” التي “خلفت أثار عكسية لأهدافها ومست بالروابط الأسرية وقدسيتها”.

وأضافت السلطة في نفس الاطار أن هذه الحصة “أعطت صورة مشينة لتعامل الأبناء مع أبائهم وكل ذلك خلف ردود فعل مستاءة لدى الأسرة الجزائرية والرأي العام”، وهو ما تعده السلطة “سقطة إعلامية تمس بالقيم الاجتماعية.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 7608

    علجية عيش

    كثير من القضايا الإجتماعية التي يجب ان تعالج بحكمة و تعقل ، دون كشفها أمام الرأي العام و على المباشر، خاصة إذا تعلق الأمر بالأمور الأسرية، لأن العائلة اسرار كما يقال، و لا يجب الحديث في كل شيئ و فضح كل شيئ، حتى و إن تحتم الأمر ، لا ينبغي التطرق إلى الأمور الدقيقة التي قد تهدم كيان الأسرة، و تدمر افرادها ، سواء كانوا إناثا أو ذكورا، لأن بعض المشاكل تظل تلاحقهم دوما، طالما هم على قيد الحياة، في مجتمع لا يرحم، مجتمع يتسم بطول اللسان، مجتمع غير متدين و لا يخشى الله ، شغله الوحيد القيل و القال و الطعن في أعراض الناس، لا نتحدث هنا عن مشاكل الطلاق مثلا، لأنه لا يخلو بيت لا توجد فيه مطلقة أو أرملة أو عانس، و إن وجب تدخل طرف آخر لحل مشكلة ما ، لابد أن يكون متدين و أهل ثقة حاملا للأسرار و لا يقبل على عملية الصلح إلأ ابتغاء مرضاة الله، لكن لا يمنع أن نقول أنه في بعض الأحيان عندما تغلق الأبواب في وجه شخص ما ، يصاب بالإنهيار و يشعر بخيبة الأمل، و بطريقة لا واعية تجده يفرغ مكبوتاته و يطرح مشكلته أمام اشخاص غرب ليجد حلا لمشكلته و لا يهم ما يتبع و كثير ا من هذه الحالات نشهدها داخل الحافلات أو عند الطبيب ، و نحن نقف في الطابور في مكاتب البريد أو في محطات النقل نسمع ما لا نتوقع أن نسمعه من مظاهر اجتماعية محزنة تعيشها الأسرة الجزائرية، اللهم استر عبادك و استر عوراتهم

    • -1

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.