زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

سعيد سعدي: العربية عمياء والأمازيغية ثقافة!؟

بوابة الشروق القراءة من المصدر
سعيد سعدي: العربية عمياء والأمازيغية ثقافة!؟ ح.م

انتقد الرئيس السابق للتجمع الوطني الديمقراطي، سعيد سعدي، الاحتفالات بذكرى "الربيع الأمازيغي"، التي قال بشأنها إنها "لا تخرج عن الطابع الفلكلوري والموسيقي الذي عززته وسائل الإعلام، حيث تقتصر نشاطاتها على الحصص الثقافية الموسيقية والرقص، الأمر الذي اعتبره مخالفا لتقاليد أفريل 1980، الذي حمل في طياته النضال من أجل اللغة الأمازيغية والحريات الديمقراطية في البلاد، على حدّ قوله.

وصرّح سعدي، خلال محاضرة حملت شعار “أحداث أفريل 1980 بين الوفاء والآفاق”، أنّ مكسب دسترة الأمازيغية فخّ من طرف النظام، “لأنه يحاول فرض سياسته على قضية الأمازيغية، خاصة فيما تعلق بكتابتها باللغة العربية”، والتي اعتبرها المتحدث أنها لغة تُعمي وتصُمّ، وأن التعريب أخرس الشعب، حيث لم يمنحوه الحرية في المطالبة بحقوقه، مثلما قال سعدي.
وشدّد أمس، الزعيم السابق للأرسيدي أنّ “التلوث الثقافي في اللسانيات” سيعقد من مصير اللغة الأمازيغية، والتي تحتاج إلى ترقيتها كلغة تتجاوز الإطار الرسمي والاعتراف بها كلغة وطنية ورسمية للدولة، لتتعمق أكثر في إشكالية البحث عن سبل وآليات النهوض بها، كلغة وثقافة، وإنقاذها من التلوث اللغوي، الذي غرقت فيه، لجعلها مادة علمية تواكب العصرنة، فالأمازيغية حسبه هي لغة وثقافة شعب وليست وليدة الأمس ولا وجود لوطن من دون ذاكرة، مثلما أوضح سعدي.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.