زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

سامحنا عمي لخضر!

سامحنا عمي لخضر! ح.م

نعم، سامحنا عمي لخضر لأنك رحلت عنا ولم ندافع عنك كما كان يجب، عندما تم تخوينك من طرف العصابة.

نقسم لك برب العزة أننا حاولنا واجتهدنا لرفع الظلم عنك، لكننا لم نوفق في ذلك.

لقد استعملوا كل الوسائل لترهيبنا، حتى يحولوا دون الذود عنك ومنعهم من الزج بك في السجن، لكن جبروتهم وطغيانهم غلب ضعفنا وهواننا عليهم.

سامحنا، على كل ليلة قضيتها في سجنك رغم سنك المتقدم وأمراضك المزمنة.

سامحنا، لأننا انشغلنا بالدفاع عن وطن اختطف كما أنت اختطفت أنت وغيرك من الأحرار.

لكن، نعدك أننا سنستمر في نضالاتنا حتى آخر نفس من عمرنا، لنحقق حلمنا وحلمك وقبل ذلك حلم الشهداء.

سامحنا، لأنك استشهدت مرتين، ونحن مازلنا أحياء، ولم تكتب لنا الشهادة ولو مرة واحدة من أجل هذا الوطن المفدى.

سامحنا عمي لخضر، لأننا لم نناضل بما فيه كفاية، وتركنا هؤلاء يختطفون حراكنا عنوة.

لكن، نعدك أننا سنستمر في نضالاتنا حتى آخر نفس من عمرنا، لنحقق حلمنا وحلمك وقبل ذلك حلم الشهداء.

نعدك بأننا سننتزع استقلالنا كاملا وغير منقوص بكل الطرق السلمية كما أوصيتنا، أو نهلك دونه.

نعدك أننا سنأتي أمام قبرك ونهديك علما وزهرة… ووطن.

… هل ستسامحنا يا عمي لخضر!؟

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.