زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

سؤالان.. وأربع حجرات!

سؤالان.. وأربع حجرات! ح.م

تراكم الحُجيرات، أو تهيئة أرضية الملعب

الحجرة الأولى: ولأن مصائب الجزائر تبدأ دوما مع سفراء فرنسا، وعلى عكس كل السلوكات، (الدبلوماسية وغير العُرفية)، أخرج سفير فرنسا فواتيرنافذي الدزاير في مصحات باريس، مما دلّ على أنها بطاقة صفراء، كإنذار على تضايق فرنسا من تلكؤ النظام للاستجابة لمطالب تتملص منها حكومة بوتفليقة.
الحجرة الثانية: استعراض عضلات الاحتياطي الفرنسي في تيزي وزو، يوم العشرين من شهر أفريل، كشوط أول، يأتي شوطه الثاني عشرة أيام بعد ذلك في ملعب الدزائر.
الحجرة الثالثة: أكثر”نتانياهو” من استفزاز الروس وإيران في سورية عندما تعرّف الغرب على أقصى فعّالية السلاح الروسي فيها.
الحجرة الرابعة: خروج العداوة السعودية الجزائرية إلى العلن بإطلاق الاستفزاز المغربي، عبر نفير الحرب الذي شاركت فيه حتى قوى المعارضة.
والسؤال: هل سيقتصر الرد على هذا التجميع للجحرات في وقت واحد، هل سيقتصر على مناورات قايد صالح في الناحية العسكرية الثانية؟.. هذا السؤال الأول.
أما الثاني: فهو هل هذه النتيجة هي أحسن ما توصل إليه النظامان، (شرق وغرب “زوج بغال”)، لإنقاذ تسلطهما على الشعبين الشقيقين؟

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 6696

    ChikhMhu

    الإقتصاد الرأسمالي في أغلب الأحيان يبحث عن الأزمات للإستفادة الإقتصادي العرب تحرروا قولا وليس فعلا القوى الكبرى جعلت من سوريا ساحة للكبار وكعادة العرب يتآمرون على بعضهم البعض ويكونون بيدق في يد العرب الصراع الغربي الإيراني لماذا العرب مفعول به وليس فاعل ماحدث بين الجزائر والمغرب تحرك من المغرب بإيعاز من الخليج لان الخليج يبيض الدولار وهي كذلك للهروب من مشاكل الداخلية ولكن النظام الجزائري لا يتاجر بالقضايا العربية كجزائري لو كان لنا نظام كنظام بومدين في السياسة الخارجية لكنا أحسن فلا فرنسا تلعب في مالي وليبيا ولا سعودية تطلق نظام المخزن

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.