قال الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، الطيب زيتوني، اليوم السبت، إن الجزائر "مستهدفة أكثر من أي وقت مضى".
وأوضح زيتوني خلال ندوة صحفية بأن الجزائر “مستهدفة في خياراتها الاستراتيجية، واستقلال قراراتها، حيث سطرت لها عدة سيناريوهات لاستهدافها وأولها الانتخابات”، على حد تعبيره.
وأشار إلى أنه بعد خسارة الأطراف المسهدِفة رهان الانتخابات والمتمحور حول تعطيل بناء الجمهورية الجديدة، ستكون هناك سيناريوهات أخرى مرتقبة، إذ “لا يسمحون بتحقيق استقلال كامل في كل القرارات و العديد من الأبواق تعمل على ذلك”.
وأضاف المتحدث “الحرب المعلنة على الجزائر تسهر عليها مختبرات تعمل على تفتيت الجبهة الداخلية من خلال الواقع ومنظمات معتمدة وعميلة، تلعب دورها بورقة طريق مرسومة، تسعى إلى القضاء على حلم بناء دولة جديدة والعمل على تشويه كل القرارات المتخذة والعمل على إفشالها”.
وختم قائلا “الحزب يعتبر استقرار الجزائر خطا أحمر، وسيتخندق مع كل المؤسسات الدستورية ويساهم في بناء الجزائر الجديدة”.
من جهة أخرى قال الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، أبو الفضل بعجي، إنّ الحزب “كان رهين قيادات سابقة في اتخاذ القرارات”.
وأكد بعجي، اليوم السبت، خلال لقاء مع الأمناء المحافظين، بأن القيادات السابقة اتخذت قرارات لم تعد فيها إلى القاعدة، وذكر بأن الحزب “خرج من صلب الشعب ونحن عازمون على خدمة الجزائر وشعبها”.
المصدر: البلادنت / النهارأونلاين
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.