وأنا أشاهد العديد من الاشهارات التي تستهدف الترويج لبعض المكملات الغذائية في الجزائر، تذكرت حملة التشويه التي طالت الباحث توفيق زعيبط الذي توصل إلى اختراع مكمل غذائي مفيد لمرضى السكري..
اليوم تقوم الفضائيات الخاصة، من بينها القناة التي قادت حملة طرد زعيبط من الجزائر، بالترويج لمكملات غذائية لا أحد اعترف بنجاعتها إلا الممثلون في الاشهار الذين يريدون اقناع المواطن بفعاليتها “سيف ولا عقلية”..!؟
حيث أثنى بعض من تناوله على نجاعته في التخفيف من حدة المرض، كما صرح صاحبه أنه قادر على حماية المريض من مضاعفات السكري..
غير أن الرجل تعرض لحملة شرسة قادتها إحدى القنوات الفضائية، التي جعلته يغادر الجزائر إلى تركيا حيث أعاد احياء مشروعه من هناك وحصل على التكريم والاعتراف.
واليوم تقوم الفضائيات الخاصة، من بينها القناة التي قادت حملة طرد زعيبط من الجزائر، بالترويج لمكملات غذائية لا أحد اعترف بنجاعتها إلا الممثلون في الاشهار الذين يريدون اقناع المواطن بفعاليتها “سيف ولا عقلية”، ولا أحد تجرأ وطالب بسحب هذه المكملات من الصيدليات ربما لأن هناك من يوفر لها الحماية، وهي نفس الجهة التي رفعت الشرعية عن المكمل الغذائي لزعيبط.
صحيح أن زعيبط أخطا حينما صرح بأنه طبيب متخرج من جامعة جنيف، ثم تراجع وقال إنه باحث والباحث لا يحتاج إلى شهادة طبيب لينطلق في أبحاثه..
فكان يمكنه أن يتحاشى الوقوع في هذه الورطة، ولكن هذا لا ينفي بأن مكمله الغذائي نفع الكثير من مرضى السكري وهذا هو الأهم، فهل تملك هذه المكملات الغذائية التي “صدعونا بها” من الفعالية ما بمنحها هذه الشرعية القوية؟؟؟
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.
تعليق 8050
اللوبيا متعددة في الجزائر لا تسمح بتغيير الفرنسية ولو إلى الانجليزية ومنها تفرعت الخطوط الحمراء الأخرى من الدواء والغذاء تبعية لفرنسا وفقط واليوم دخلنا في عصابات فرض العقاقير المشبوه وتسرع نموها مع الوباء بحجة إنتاج الصابون الطبي ومستلزمات الوقاية إلى أن صارت تفرض نفسها كبديل للوزارة والمستشفيات والأطباء رغم ان كل مواد الإنتاج الأولية هي مستوردة نن طرف الدولة ومدعمة وياخذها هؤلاء المحميون من الجهة العليا