زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

رغم التأهل الصعب.. 4 مكاسب لـ “الخضر”؟!

العربي الجديد القراءة من المصدر
رغم التأهل الصعب.. 4 مكاسب لـ “الخضر”؟! ح.م

التشكيلة التي واجهت بوركينافاسو

حقق المنتخب الجزائري تأهلاً صعباً للدور الفاصل من التصفيات الأفريقية المؤهلة لمونديال "قطر 2022"، وذلك بتعادله (2/2) في الجولة الأخيرة أمام بوركينا فاسو، يوم الثلاثاء، على ملعب "مصطفى تشاكر" في مدينة البليدة.

ورغم أن التأهل جاء بشق الأنفس نظراً للمستوى غير المقنع الذي قدّمه لاعبو “الخضر” في هذه المباراة، إلا أنها سمحت للمدير الفني جمال بلماضي بكسب العديد من الأمور التي ستسمح له بالتحضير للمباريات القادمة المهمة، على غرار بطولة أمم أفريقيا التي ستجرى مطلع العام المقبل بالكاميرون.

مباراة في ثوب نهائي

أظهرت مباراة بوركينا فاسو مدى الضغوطات التي كانت على “المحاربين” والمدير الفني جمال بلماضي، الذين كانوا يعرفون أن المنافس لن يخسر شيئاً من خلال المغامرة في الهجوم…

وأظهرت مباراة بوركينا فاسو مدى الضغوطات التي كانت على “المحاربين” والمدير الفني جمال بلماضي، الذين كانوا يعرفون أن المنافس لن يخسر شيئاً من خلال المغامرة في الهجوم، وهو ما كان في الكثير من فترات المباراة، إلا أن اللاعبين ورغم مرورهم جانباً في كثير من الدقائق، إلا أنهم نجحوا في تجاوز ذلك بسلام، على أن تكون هذه المباراة فرصة للتعلم في مواجهة ظروف مماثلة في المستقبل.

معرفة مكامن الخلل قبل “الكان”

كما أن هذه المباراة مثلت فرصة كبيرة للمدرب جمال بلماضي لمعرفة نقاط الضعف التي تعاني منها تشكيلته في مثل هذه المواعيد الهامة وبعيداً حتى عن الجوانب التكتيكية، إذ رغم أن أغلب اللاعبين عاشوا ظروفاً مماثلة في كأس أفريقيا 2019 خاصة في مباراتي ساحل العاج والنهائي أمام السنغال، إلا أن المباراة أكدت أنها كانت تتطلباً تحضيراً نفسياً خاصاً مقارنة بالمباريات التأهيلية الأخرى، تضاف إلى الحرب النفسية التي أشعلها مدرب ولاعبو بوركين افاسو، مما أظهر أن الخوف تسلل إليهم خشية ضياع حلم التأهل للمونديال، وهذا ما أكده كذلك المدرب جمال بلماضي في المؤتمر الذي أعقب المباراة.

ستكون فرصة بلماضي لتجريب أسماء جديدة خاصة في مركزي الدفاع وخط الوسط.

ضخ دماء جديدة

وخلال المؤتمر نفسه، اعترف بلماضي بوجود العديد من الأخطاء التكتيكية وكذلك سوء قراءته لطريقة لعب الخصم مما ساهم في الوجه الشاحب، كما رافق ذلك مستوى متواضع لبعض اللاعبين، ومن حسن حظ “الخضر” أن النتيجة كانت إيجابية في طريق التأهل، مما ستكون فرصة بلماضي لتجريب أسماء جديدة خاصة في مركزي الدفاع وخط الوسط.

الحفاظ على سلسلة “اللاهزيمة”

وجاء هذا التعادل الذي تراه فئة كبيرة أنه كان مخيباً لكونه كان داخل الديار، إلا أنه سمح للمنتخب الجزائري بالحفاظ على سلسلة “اللاهزيمة”، التي وصلت لـ33 مباراة بدأت شهر نوفمبر/ تشرين الثاني 2018، مما يضع رفقاء القائد رياض محرز على مقربة من تحطيم رقم إيطاليا (37 مباراة)، شرط تجاوز الدور الأول من كأس أفريقيا القادمة دون خطأ.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.