زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

رسميا.. “تبون” يرفض دعوة “ماكرون”

رسميا.. “تبون” يرفض دعوة “ماكرون” ح.م

تأكد رسميا قيام الجزائر بخفض مستوى تمثيلها في قمة باريس حول ليبيا المقررة هذا الجمعة بالعاصمة الفرسنية، على خلفية الأزمة القائمة بين البلدين بسبب التصريحات "الحقيرة" للرئيس الفرنسي.

حيث أكد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، اليوم الأربعاء، مشاركة الجزائر في ندوة باريس حول ليبيا لكنها لن تكون من خلال رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، حسبما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية.

وقال لعمامرة خلال الندوة الختامية لمؤتمر رؤساء الدبلوماسيات والقنصليات الجزائرية، بقصر الأمم بالصنوبر البحري (الجزائر العاصمة)، إنه “تقرر مشاركة الجزائر في الندوة, لكن ليس على مستوى رئيس الجمهورية”.

وفي سياق ذي صلة قال رمطان لعمامرة أن “الجزائر ليس مسؤولة عن الأزمة مع فرنسا بل دافعت على سيادتها وحقها المشروع”.

لعمامرة: “علاقات الجزائر بفرنسا معقدة بحكم التاريخ والجغرافيا، علاقات معقدة بحكم سياسة الجزائر المستقلة، بحكم ملف الذاكرة وعلاقات معقدة بحكم الجالية”..!

مضيفا أن “علاقات الجزائر بفرنسا معقدة بحكم التاريخ والجغرافيا، علاقات معقدة بحكم سياسة الجزائر المستقلة، بحكم ملف الذاكرة وعلاقات معقدة بحكم الجالية”.

وكان بيان للرئاسة الفرنسية مساء أمس قد أوضح “أن الرئيس عبد المجيد تبون وجهت إليه دعوة لحضور مؤتمر الجمعة لمساعدة ليبيا الذي يجرى يوم الجمعة المقبل”.

مضيفا أن “الجزائر لاعب رئيسي في المنطقة وماكرون يتمنى مشاركة الرئيس تبون في هذا المؤتمر”.

واستبعد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الجمعة، عودة العلاقات إلى طبيعتها مع فرنسا، بسبب ما وصفها بالتصريحات “الخطيرة جداً” للرئيس إيمانويل ماكرون.

حيث جاء ذلك في مقابلة مع صحيفة “دير شبيغل” الألمانية، نشرت في عددها الصادر، الجمعة.

واختارت الصحيفة عبارة: “لو يتصل به ماكرون لن يرد.. لماذا؟” كعنوان مقدمة للمقابلة التي أجريت حسبها في 26 أكتوبر الماضي في القصر الرئاسي بالجزائر.

وسألت الصحيفة الرئيس الجزائري، خلال المقابلة: “هل ستعود العلاقات إلى طبيعتها مع فرنسا قريباً؟”، فردّ بـ”لا”، مستطرداً: “لا يوجد جزائري سيقبل أن أستأنف الاتصالات مع من أطلقوا هذه الشتائم”.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.