زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

رسالة مواطن للوالي: “لو عاد الشهداء لبكوا لحالنا”!

فيسبوك القراءة من المصدر
رسالة مواطن للوالي: “لو عاد الشهداء لبكوا لحالنا”! ح.م

قال مؤخرا والي المسيلة "لو عاد الشهداء لبكوا لحالنا".. وقال أريد منتخبين حقيقيين ورؤساء جمعيات ينشطون في الميدان وليس في المكاتب وإصدار بيانات التنديد والمساندة لفلان.. والأخطر من كلامه الذي لم ينتبه له ولا أحد عندما يكشف وبعظمة لسانه عن وجود منتخبين يقفون وراء التحريض لقطع طريق في بلدية مجاورة؟!

جميل أن تسمع لوالي ولاية يقول كلاما جميلا، والأجمل عندما تقف على تحول الأفعال إلى أقوال.
يا والي الولاية.. مشكور على ما أبحت به وما يختلج في صدرك ولست هنا لكي أشك في أقوال أو أفعال الناس، وإنما أردت في هذه المساحة أن أوضح لك بعض الأمور من واجب مواطن يبكي على حال ولايته منذ سنوات ويتأسف ..
يا والي الولاية.. لو عاد الشهداء لندبوا لحالنا وحال هاته الولاية التي تشرف على تسييرها.. هاته الولاية التي أنجبت مجاهدا عظيما ورئيسا.. تعاني منذ سنوات وليس من اليوم..
يا والي الولاية.. حملت المسؤولية للمنتخبين وأنا هنا أوافقك فيما ذهبت .. حيث أن دورة واحدة للمجلس الشعبي الولائي يكشف لك البؤس الذي تعانيه الولاية وسبب تأخرها تنمويا.. وهنا أسألك: “من الذي يوافق على تعيين المدراء التنفيذيين بالولاية وغالبيتهم من عديمي الخبرة أليس الإدارة؟؟.. من الذي يوافق على قائمة المترشحين والتي تتقدم بهم الأحزاب السياسية للإستحقاقات وتفرخ لنا منتخبين لا يعرفون حتى أسماء بلديات ولايتهم حتى لا أقول مشاكلها أليست الإدارة؟.. من الذي سمح لنائب في البرلمان لا يفرق ما بين التاء المفتوحة أو المربوطة والنائب الذي يتفنن في نشر صوره في “الفايس بوك” أكثر من شكاوي مواطنيه في أن يكونوا منتخبين.. أليست الإدارة ؟؟.. إذن من الذي يتحمل المسؤولية؟” المسؤولية لا يتحملها سكان هذه الولاية لوحدهم.

يا والي الولاية.. لو عاد الشهداء لندبوا لحالنا وحال هاته الولاية التي تشرف على تسييرها.. هاته الولاية التي أنجبت مجاهدا عظيما ورئيسا.. تعاني منذ سنوات وليس من اليوم..

يا والي الولاية.. المسيلة في حاجة إلى من يخدمها 24/24 ساعة سواء من المسؤولين التنفيذين أو المنتخبين لتدارك التأخر التنموي.. إن أردت أن تصلح وترتقي بالولاية عليك أن لا تستمع لمن يدعون أنهم أوصياء على سكان هذه البلدة الطيبة.. هؤلاء الذين كانوا مؤخرا السبب في تجميد أغلب المشاريع التي استفادت منها الولاية بسبب التأخر في الدراسة أو الإنجاز والخاسر كان المواطن.. وأنت تعرف شخصا بالذات من أقصده بكلامي لم يبق له إلا أن يدعي أنه مالك هذه الولاية..
لا تسمع لمن أصبح يملئ جيبه بالمال ومن اعتقد أن المواطنين قد تحولوا في نظره إلى قصر يرشح من يشاء ويتدخل في الإستثمار أي لا يهمه إلا مليء جيبه وفقط..
عليك يا والي الولاية أن تستعين بالإطارات الشابة المهمشة وما أكثرهم ممن أقصوا بجرة قلم من طرف هؤلاء الأوصياء.. عليك أن تستعين بمدراء تنفيذيين وتستغني عن المدراء من شاكلة “هات تخطي راسي”.. أن لا توافق على من هب ودب لكي يصبح مديرا أو رئيس دائرة في ولايتك.. أن تتحرك الإدارة لكي لا ينال شرف المنتخب إلا من يريد العمل.. أن لا تستمع لمن يقول لك أنك “والي خدام” بالكلام.. مثل ذلك المدير الذي راح يمدح في شخصك وكأنه اشتغل معك منذ سنوات.. وأنت تعرف من أقصد بالذات.
في الأخير.. لن أطيل وسأبوح بحادثتين وقعت لي أنا شخصيا الأولى عندما سلمت الوزير الأول عبد المالك سلال رسالة تحمل نقائص الولاية.. يومها شك هؤلاء.. وأنا أعرف من أقصد.. والحادثة الثانية وتختصر كل ما قلته.. بل وكلما أتذكرها أتألم.. حيث في شهر أفريل من سنة 2014 تقدمت من الوزير الأول عبد المالك سلال خلال تنشيطه لحملة إنتخابية لصالح رئيس الجمهورية لأطلب منه ضرورة التدخل لإصلاح قطاع الصحة المريض بالمسيلة.. فكان رد سلال بالموافقة.. لكن مسؤول أمني راح يكتب ويدعى أنني شتمت الوزير الأول وهذا المسؤول يقرأ كلامي وأتركه مع ضميره.. إذن فكيف يا والي الولاية أن تطلب مني أن أكون مواطنا صالحا في وجود مثل هؤلاء.. كيف تطلب مني أن أكون صحفيا صالحا عندما أكشف وبالأدلة عن تسيب وإهمال مدير تنفيذي لكنه يقابل بالمجاملة من طرف الإدارة.. كيف وكيف.. لن أطيل.. وأقول الخير لن يأتيك من أناس يحبون التموقع.. القلب معمر.
المواطن: أحمد حجاب

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.