زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

رسالة رئيس الجمهورية لولاة الجمهورية!

رسالة رئيس الجمهورية لولاة الجمهورية! ح.م

اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية "عبد المجيد تبون" بالولاة يجب تثمينه من حيث المنطلق، ويجب متابعته من حيث المنتهى.

فمن حيث المنطلق يجب تثمينه لأن هذا اللقاء ربما يكوم الأول في تاريخ الجزائر بهذا المستوى السياسي الرفيع، ومن تابع اللقاء عبر وسائل الإعلام يدرك ذلك ويتأكد من جدية محتوى ما يريد رئيس الجمهورية تمريره عبر هذا اللقاء، أما من حيث المنتهى فقد فصل الرئيس مسألة مهمة الوالي على الساحة المهنية بشكل جذري، وأفتى في تركيبة هذه الوظيفة التي وجدت فقط من أجل خدمة المواطن لا غير.

هناك ولاة فعلا استمرأوا الكذب والبهتان، وجعلوه ديدنهم، بل هناك من أتبث بالدليل القاطع أنه أفشل مسؤول، وقبل أن يتم إنهاء مهامه يجب محاكمته، وهذا راجع لطبية النظام الذي كان سائدا، وطبيعة التعامل مع هذا الوالي من قبل السلطة الفعلية.

فما جاء في حديث الرئيس من توجيهات- حتى لا نقول رسائل وعيد- للولاة يعتبر من الإشارات على أن بلاء الجزائر مصدره المهنية العرجاء للكثير من الولاة الذين مع أسف شديد فهموا وظيفتهم على أنها من نوافل العمل، وأنها تخلو من أي تكليف يذكر، بل هي بمثابة البهرج الذي يؤسس لدولة الفشل والفاشلين.

رئيس الجمهورية كان واضحا في تلميحاته للولاة، وبصرامة لم يعهدها الكثير منهم وبخاصة مع النظام السابق، بحيث وبخهم وفي آن معا ترك لهم فرصة، أو فسحة ليعيدوا ترتيب بيت الولاية من جديد ليتناغم مع المرحلة الجديدة أين يغلب العمل على القول، والصدق على الكذب في خدمة المواطن.

فقول الرئيس تبون على أنه يتوجب على كل والي الالتزام بالوعود التي يقطعونها على أنفسهم مع المواطنين، هو إشارة قوية أن مهنة الوالي من اليوم فصاعدا ليست كما كانت في السابق، مجرد وعود كاذبة يلوكها الولاة ويتملصون من كل مسؤولية.

هناك ولاة فعلا استمرأوا الكذب والبهتان، وجعلوه ديدنهم، بل هناك من أتبث بالدليل القاطع أنه أفشل مسؤول، وقبل أن يتم إنهاء مهامه يجب محاكمته، وهذا راجع لطبية النظام الذي كان سائدا، وطبيعة التعامل مع هذا الوالي من قبل السلطة الفعلية.

لكن بالموازاة حتى لا نفتري على الكثيرين فهناك من الولاة من هم طاقات مهنية، تحتاجهم الدولة وقد برهنوا على مهنيتهم العالية، وعلى مستواهم المهني الراقي، وعلى وعيهم الكبير أمام مشاكل المواطن، ولم ييأسوا أمام مساوئ النظام السابق.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.