زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

رسالة إلى المجاهد أحمد قايد صالح

رسالة إلى المجاهد أحمد قايد صالح ح.م

الفريق أحمد قايد صالح

بسم الله الرحمن الرحيم: "مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعا..."ً. صدق الله العظيم. (سورة المائدة، الآية 32)..

أخي المجاهد،

فضلت أن أناديك بلقب المجاهد لأنه هو اللقب الدائم والوحيد الذي ستأخذه معك عند مغادرة هذه الدنيا.

هذه فرصتك لكي تحافظ على وحدة الجيش وحماية الوطن وتدخل التاريخ من أوسع وأكبر أبوابه، فرصة تخلد بها إسمك إلى جانب أسماء العظماء وإلى الأبد. فرصة لن تتكرر مرة أخرى…

هذه فرصتك لكي تحافظ على وحدة الجيش وحماية الوطن وتدخل التاريخ من أوسع وأكبر أبوابه، فرصة تخلد بها إسمك إلى جانب أسماء العظماء وإلى الأبد.

فرصة لن تتكرر مرة أخرى…

كل ما عليك القيام به هو العدل والإنصاف بين الظالم والمظلوم، بين الشعب المقهور والنظام الفاسد الذي إغتصب كل حقوق الشعب وأنت سيد العارفين…

عليك أن تتذكر أن كل نفس ذائقة الموت وإن شاء الله يطول في عمرك ولكن مهما كان الحال ستغادر هذه الدنيا آجلا أم عاجلا، وهناك حتما بمشيئة الله ستقابل كل الشهداء ورفاق الكفاح من بن بولعيد، بن مهيدي، زبانة، لطفي، بن بوعلي، اعميروش وديدوش إلى غاية أيت أحمد، بوضياف، خيضر وبن خدة وغيرهم ومن ضمنهم أجداد وأباء هذا الشعب المظلوم.

هذه فرصتك لكي تصصح الأوضاع وترجع الأمور إلى نصابها، إلى ما كان يجب أن تكون عليه منذ الإستقلال وليس بعد أكثر من نصف قرن من حكم الزعامات وحاشيتهم بلا رقيب ولا حسيب.

ما نرى من أغلبهم إلا الخراب والفساد والإستبداد والتحكم فى أرزاق الناس حتى وصل بهم الأمر لأن يترشحوا لحكم الجزائر، وما أدراك ما الجزائر: التي أنت قائد جيشها، بصورة رجل لا حول ولا قوة له..

هل رأيت هذه المسخرة!!!

على حسب علمي المتواضع، الرجولة أفعال وليس أقوال فقط…

هذه فرصتك لكي تقابلهم بكل فخر وبرأس مرفوع…

لا تدعها تضيع من بين يديك، إنها فرصة لا تعوض ولا تقدر بثمن…

رحم الله من أطلق على عائلتك لقب القائد الصالح. هذه فرصتك لكي تجعل من هذا الإسم علامة خارقة للعادة وسيتسمى به الناس وسيطلق على طرق وشوارع وليس فقط في الجزائر وإنما في كل مكان والله أعلم ونحن لا نعلم…

بدأت حياتك بعمل بطولي وأتمنى من كل قلبي أن تختم حياتك على هذا الكوكب بعمل بطولي آخر صداه سيسمع فى كل مكان وفي كل الأزمنة وسيخلده التاريخ إلى الأبد.

رحم الله من أطلق على عائلتك لقب القائد الصالح. هذه فرصتك لكي تجعل من هذا الإسم علامة خارقة للعادة وسيتسمى به الناس وسيطلق على طرق وشوارع وليس فقط في الجزائر وإنما في كل مكان والله أعلم ونحن لا نعلم…

عليك أن تختار بين كل هذا أو عكسه واعلم أن التاريخ لا يرحم.

دمتم والسلام عليكم..

تحيا الجزائر ويحيا الجيش وحماة الوطن…

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار…

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.