زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

رسالة إلى أشباه الإعلاميين..!

رسالة إلى أشباه الإعلاميين..! ح.م

عناوين فرعية

  • في اليوم العالمي لحرية التعبير

لأنكم رضيتم بالذل والهوان وبقيتم خاضعين على حساب كفاءتكم في جرائد يسيرها محسوبون على قطاع الإعلام، حتى أن بعضهم مارس مهنا لا تمت بصلة للإعلام ولم يعرف الميدان قط، بتم أنتم يا صحفيين تحت رحمة هاته الشرذمة التي اشترت بمالها المكانة والجاه وصنعت من تلك الصحف وسيلة ومطية لتحقيق مآرب شخصية..

الصحفي ظل هو الخاسر الوحيد في كل الأحوال، فلم تصن تلك الجرائد الخاصة حق الصحفي ولم تعتبره أجيرا بل كرست سياسة الإذلال وهضم الحقوق ناهيك عن التهرب من التصريح به لدى مفتشية العمل، وصار الطرد التعسفي يهدده في كل مرة يحاول فيها المطالبة بأبسط حقوقه المهنية.
في اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي تعتبر فيه الحرية كلمة مقدسة بالنسبة للصحفي في ممارسة مهنته بروح ومسؤولية وفوق ذلك بضمير حي، إلا أن أحوال الصحفي العامل في القطاع الخاص رهينة تلك الجماعات “المافيوية”، والحديث عن ذلك اليوم أو الكتابة عنه أمرا مشينا، فكيف تدافع عن حرية التعبير وأنت فاقد لحريتك، لقيمتك كإعلامي، كيف ستتحدث عن الحرية وأنت مجرد أجير يمكن لشخص أقل منك مستوى وخبرة أن يطردك لأتفه الأسباب إن أنت لم تعد تروق له لسبب من الأسباب، ففاقد الشيء لا يعطيه..

أما آن لك أن لا تحتفل بهذا اليوم أيها الصحفي الجزائري، مادمت تعيش تحت أقدام ورحمة الذل والهوان أم أنك لا تجيد سوى دق الأسافين لزملائك..

أما آن لك أن لا تحتفل بهذا اليوم أيها الصحفي الجزائري، مادمت تعيش تحت أقدام ورحمة الذل والهوان أم أنك لا تجيد سوى دق الأسافين لزملائك..
من المسلمات أن الصحافة مهنة نبيلة وشريفة حولها تجار الذمم إلى سخافة، أناس يمارسون المهنة ليس عن حب فيها بل لانهم لم يجدوا عملا آخر، أي مهنة من لا مهنة له..
الصحافة في وهران مثلا هي ذلك الوجه المقرف والمشين للمهنة، بسبب بعض هؤلاء المتطفلين والدخلاء ولا يجد الشريف مكانا له تحت شمس الحقيقة والجد والكد، فكلما طالب بحقه يكون مصيره الطرد والتوقيف، فعن أي حرية تعبير أو صحافة تتحدثون بعدما صارت المهنة في خبر كان ومهنة لمن لا مهنة له يزاولها كل من هب ودب..
المطالب الاجتماعية للصحفيين وعجزهم في التكتل في نقابة قوية تذود عنهم لا أن تستغل اسمهم لتتاجر بأسمائهم من قبل انتهازيين بلا ضمير لا هم لهم سوى نسج العلاقات وقضاء المصالح لا غير..
كثيرة هي الأسماء الاعلامية التي حرمت من السكن ومن الاستفادة ولا زالت تتجرع مرارة الظلم والغبن، فعن أي صحافة تتحدثون؟!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.