زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

رزيق للموالين: سنعرف حقيقة الرقم اللغز وسأُحيي مشروعي!

رزيق للموالين: سنعرف حقيقة الرقم اللغز وسأُحيي مشروعي! ح.م

عاد السجال بين وزير التجارة كمال رزيق والمواّلين، بعد تدوينة نشرها الوزير على حسابه في فيسبوك توعّدهم فيها بإحياء مشروع نقل لحوم الجنوب إلى الشمال.

ودون رزيق، الجمعة “سؤال محير لي، أين 28 مليون رأس غنم التي تكلم عليها الموالون ومهنيو هذه الشعبة؟ أين وعدوكم لي بأنكم تبيعون هذه السنة بأسعار معقولة؟”

واسترسل الوزير “الآن عرفت لماذا حاربتموني لما طلبت السماح بجلب لحوم منطقة الجنوب لولايات تندوف أدرار تمنراست وإليزي للشمال، بحجة أنها مريضة! الله غالب الظروف الخاصة التي نعيشها الآن منعتني من تجسيد المشروع”.

وأضاف “أقولها الآن، عرفت لماذا حاربتموني بسبب مناداتي بسعر لحم معقول للزوالي في شهر رمضان، الأيام بيننا… ولابد أن نعرف مدى حقيقة هذا الرقم اللغز 28 مليون رأس وإن شاء الله بعد نهاية هذا الوباء سوف أحيي مشروع نقل لحوم الجنوب إلى الشمال من جديد. رمضان كريم للشرفاء من هذا الوطن”.

وردّ الموالون عبر يومية “الشروق” بالقول إن “بارونات” هي التي تتحكم في سوق اللحوم الحمراء وليس الموّالون.

سؤال محير لي أين 28 مليون راس غنم التي تكلم عليها الموالون و مهني هذه الشعبة أين وعدوكم لي بأنكم تبيعون هذه السنة…

Publiée par ‎الصفحة الرسمية للسيد وزير التجارة الأستاذ كمال رزيق‎ sur Vendredi 24 avril 2020

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 7170

    عبد الرحمن

    الحديث عن اللحم ، هو هروب إلى الأمام . فاللحم في الجزائر من الكمليات ، وهذا منذ عقود . ما يريده المواطن الجزائري الكريم ، كيس سميد و كيس حليب ، اللذين اختفيا منذ مدة طويلة ، ولا أثر لهما بالمطلق ، حتى ولو بحثت عنهما ليلا ونهارا. فالرجاء الاهتمام بهذا الأمر الجلل بالنسبة لأغلبية الجزائريين . وشكرا جزيلا.

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.