زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

رحيل قلم العربية وقلب العروبة…!

فيسبوك القراءة من المصدر
رحيل قلم العربية وقلب العروبة…! ح.م

الكاتب سهيل الخالدي رحمه الله

إنتقل إلى رحمة الله مساء اليوم الكاتب القدير سهيل الخالدي، بعدما صارع المرض بكل عزيمة وإرادة.

عاش خلال السنوات الأخيرة لا يقوى على المشي ولا يمكنه التنقل إلا على كرسي متحرك، من جراء جلطة دموية أصابته، غير أنه ظل متمسكا بأفكاره وماسكا بقلمه و بأحلام العروبة.

في مسيرة حافلة، أسس وكتب في العديد من الصحف العربية، وكان أحد أعمدة الصحافة الجزائرية بمختلف عناوينها وتوجهاتها، وله في التاريخ والأدب والاقتصاد والسياسة إصدارات كثيرة، وعطاءات أخرى بارزة، لم تشفع له في التنعّم برغد الحياة الاجتماعية الكريمة، فظلّ إلى وقت متاخر جدا يفتقد المسكن الذي يلمّ شمله العائلي.

zoom

الحمد لله أن مؤسسة “الشروق” جمعت رفقاء دربه، من إعلاميين ومثقفين، في وقفة وفاء، تكريما للرجل في 13/12/2016، اعترافا بكلّ ما قدمه للثقافة والصحافة الوطنية، وتقديرا لإسهاماته الرائعة في إثراء المكتبة العربية بمؤلفات قيّمة.

اليوم يودعنا الكبير سهيل دون رجعة، ويبقى الحلم الأكبر الذي تعلّق به في حياته، هو مبادرة الجهات الثقافية بطباعة الأعمال الكاملة له، فهل تحقق له المؤسسات العمومية ذلك الحلم البسيط بأثر رجعي، حتّى تقر بها عيناه في قبره؟
رحمك الله عمي سهيل وأكرمك عنده في الجنان.

zoom

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.