زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

رحم الله زمان سفير فرنسا 2019..!

الإخبارية القراءة من المصدر
رحم الله زمان سفير فرنسا 2019..! ح.م

فرانسوا غويات، وفي الخلفية السفير السابق كزافيي دريانكور

لا يمكن وصفُ تحركات السفير الفرنسي بالجزائر، فرانسوا غويات، إلا بأنها “تحركات مشبوهة”، لأن السفير المعروف بسوابقه في ليبيا، أصبح لا يمر يوم إلا ويلتقي شخصية سياسية جزائرية، من رؤساء الأحزاب وغيرهم، ويتحرك في الجزائر كما لو أنها مقاطعة فرنسية، تؤخذ له الصور، وتوزع البيانات بعد تلك اللقاءات، إلى درجة أن نشاط سعادة السفير مع الطبقة السياسية الجزائرية، تفوقت على نشاطات كل السفراء الأجانب مجتمعين، بل وتفوقت حتى على نشاطات المسؤولين الجزائريين، في محاولتهم لفهم خيوط اللعبة أو التأثير فيها.

رحم الله زمانا كان فيها السفير الفرنسي السابق، في العام 2019، لا يجرؤ على الخروج من محيط سفارته، وكان يتصل بمعارفه ليعلن لهم أنه لم يعد قادرا على فهم ما يحدث في الجزائر، بعد أن تم قطع الحبل السري وقتها الذي يربط السفارة في العمارة بأذنابها…

الفايدة: إذا اقتنعت المنظومة الجديدة أن فرنسا هي جزء من الحل في الجزائر، وليست هي جزء من المشكلة، بل وهي المشكلة بالكامل، التي يعاني من ويلاتها الشعب، جراء كل ما فعلته وتفعله ماضيا وحاضرا هذه الدولة الحاقدة على الإسلام والعروبة وعلى الجزائر بشكل خاص، بعد أن أجبرها الأبطال على الخروج مدحورة، فنحن بالتأكيد نسير في الطريق الخطأ، وعلينا مراجعة أوضاعنا لأن هذا مؤشر وبوصلة حقيقية لفهم الأوضاع عندنا.

والحاصول: رحم الله زمانا كان فيها السفير الفرنسي السابق، في العام 2019، لا يجرؤ على الخروج من محيط سفارته، وكان يتصل بمعارفه ليعلن لهم أنه لم يعد قادرا على فهم ما يحدث في الجزائر، بعد أن تم قطع الحبل السري وقتها الذي يربط السفارة في العمارة بأذنابها، وهو ما تغير الآن للأسف بشكل واضح وبالطريقة التي يشاهدها الجميع كل يوم.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.