زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

رابح ماجر بتقنية الفيديو (var)

رابح ماجر بتقنية الفيديو (var) ح.م

هل كان رابح ماجر مقتنعا فعلا بمردوده التدريبي؟!

تابعت جميع تصريحات ''رابح ماجر'' خلال مسيرته القصيرة كمدرب للمنتخب الوطني الجزائري، الرجل كانت له ثقة غير مبررة وعمياء ولا تحتاج إلى جراحة طبية لتعيد النظر، على أنه الرجل المناسب في المكان المناسب، وأن مسيرته الكروية كلاعب، جعلته يسقط في مؤامرات تحاول ضربه سمعته..

بين ليلة وضحاها جعل من نفسه رجلا وطنيا ومن يريد الدمار للكرة الجزائرية يتآمر ضده، ومن يلاحظه وهو يصرح للإعلام أنه ”لن يستقيل” تشعر وكأنه يريد أن يستشهد في سبيل المنتخب الوطني الجزائري، يريد أن يكون شهيد الكرة ويقف وقفة الثوار في وجه الاستعمار، إلا أنه اتضح بأن السيد ”رابح ماجر” كان مريضا نفسيا، وأن فرصة التدريب حولته من لاعب قديم سمعته طيبة، إلا مدرب جديد وحزين وسمعته سيئة، كونه لم يعترف بالخطأ والفشل، بل أراد الاستمرار في الفشل، وهذه ميزة الضعفاء والفاشلين في الحياة، وهي الاستمرار على نفس الخطأ بطريقة واحدة وبأسلوب واحد وكيفية واحدة.

أعتقد أن تدريبه للمنتخب الوطني مثل الوظيفة الإدارية، يفعل ما يفعل ولن يفصله أحد، لهذا استمر في كل مباراة يخسرها بقوله: ”أنا أحضر في منتخب كبير من أجل تصفيات إفريقيا”، وأيضا حينما اشتد النقد الإعلامي عليه قال كلمته المشهورة: ”لوكان نستقيل أنا المنتخب راح يضيع”..

هل جلب أحدكم رابح ماجر وأعاد له مباريات التي لعبها المنتخب الوطني وهو على رأس مهامه، أو بمعني متطور هل شاهد رابح ماجر نفسه على تقنية الفيديو (var)، هل خجل من نفسه ومن فشله، أو خرج من باب واسع وقال أن أفكاره لا تصلح لقيادة أي منتخب، أشعر وكأنه أعتقد أن تدريبه للمنتخب الوطني مثل الوظيفة الإدارية، يفعل ما يفعل ولن يفصله أحد، لهذا استمر في كل مباراة يخسرها بقوله: ”أنا أحضر في منتخب كبير من أجل تصفيات إفريقيا”، وأيضا حينما اشتد النقد الإعلامي عليه قال كلمته المشهورة: ”لوكان نستقيل أنا المنتخب راح يضيع”، ولا أفهم عن أي ضياع يتكلم أكبر من ضياع المنتخب وهو تحت قيادته.
اليوم غادرنا بقرار الفيدرالية التي وجدت الشجاعة الكافية لتضع حد لهذه المهازل، والشعب الجزائري بأكمله رحب بالفكرة، وحتى ”الفاف” تنفست قليلا من الضغط الكبير عليها، وأصبحت تبحث عن مدرب بديل براحة كبيرة، فإذا كانت البداية بعد إقالة رابح ماجر مريحة لهذه الدرجة، فكيف سيكون المنتخب بدونه، عيب ماجر الوحيد هو أنه لم يستسلم للواقع، وراح ضحية فشله، كفر بالنجاح وأسلم بدين الخيبة، فما عليه إلا أن يصلي صلاة الغائب على نفسه، ويتوب من أجل العودة إلى الواقع..

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.