زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

دولة “ريفكا”.. التي يُظلم فيها “الرجال”!

دولة “ريفكا”.. التي يُظلم فيها “الرجال”! ح.م

عناوين فرعية

  • الإقتباس: [سر مع التيار فيما يخص المظاهر، أما ما يخص المبادئ فلتقف مكانك مثل الصخرة] - توماس جيفرسون

هل تغيرت المفاهيم في بلادي؟ هل تغيرت المعايير في وطني؟ هل أصبح الإعلام بشكل عام، والجهات الرسمية بشكل خاص، في بلادي شغلها الشاغل ذلك الفتى الذي يقال له "ريفكا" جعلوا منه بطلا للشباب الناشئة، وهذا بسبب ما يقدم من مواضيع على منصات التواصل الإجتماعي "السناب شات"، وهي في حقيقة الأمر موجهة لفئة عمرية محدودة وواضحة المعالم..

وكنت قد عاينت إحدى تلكم الفيديوهات التي سجلها مع أصدقائه، أضن بل أكاد أجزم أنها لا تحمل رسائل مفيدة للشباب بل تنمي فيهم الغباء وأشياء أخرى (…)، وفي كل مرة يقول لمن يفعل كذا فعل: “نعطيك خمس مئة ألف”..
هذا الإجتماع غير المرخص في رياض الفتح بحسب الرقم الذي صرح به بالآلاف لمجموع الشباب المراهق الحاضر حينها، توفر له الدولة الحماية الكاملة، من عناصر الشرطة وتحمي البطل فيه بحسبهم!

هذه عينة ميكروسكوبية من الرداءات التي تعيشها بلادنا، وتسوق لها وزارة الثقافة كيف لا والوزير القائم على الوزارة أصبح هو الآخر يتبنى أفكار المراهقة، ويعشق السيلفي..

هذه عينة ميكروسكوبية من الرداءات التي تعيشها بلادنا، وتسوق لها وزارة الثقافة كيف لا والوزير القائم على الوزارة أصبح هو الآخر يتبنى أفكار المراهقة، ويعشق السيلفي..
حزّ في نفسي كثيرا أن تقلب الموازين في بلادي الجزائر، حيث أصبح يصدق فيها الكاذب ويؤتمن فيها الخائن، ويكذب فيها الصادق ويخون فيها الأمين، أيتها السلطات: (الرداءة التي تشجعونها تريدون من خلالها إقناعنا بأنها نماذج ناجحة في الحياة وهي في المحتوى خالية على عروشها)..
اسمحوا لي أيتها السيدات الفضليات، والسادة الأفاضل أن أعرفكم في بلادي الجزائر بالأبطال الأشاوس، أبطال وأسود الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني، حفدة الشهداء، والمجاهدين الذين دافعوا عن الجزائر خلال العشرية الدموية، بالنفس والنفيس، بالغالي والرخيص، منهم من استشهد في ساحات القتال بشرف في سبيل الله وليحيا الوطن، كيف لا نقر ونعترف لهم بما قدموا من تضحيات جسام..
اسمحوا لي أيتها السيدات الفضليات والسادة الأفاضل بهذه العبارة: (لو لا تصديهم للإرهاب الدموي في تسعينيات القرن الماضي، لمكثنا في بيوتنا كصغار الدجاج نترقب الخطر الذي سيداهمنا في أي لحظة)..
لذا أقول من هذا المنبر الإعلامي الحر أنصفوا متقاعدي الجيش الوطني الشعبي من معطوبين وجرحى ومشطوبين وذوي الحقوق، وأعطوهم حقوقهم المشروعة.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.