زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

دولة “الماك”..!

الإخبارية القراءة من المصدر
دولة “الماك”..! ح.م

الصور والفيديهوات التي توثق هجوم قطعان الماك في منطقة القبائل مؤخرا على قوات الأمن، لا تنذر إلا بخراب قد اقترب، ولا تكشف للمرة الألف إلا عن ضياع مبرمج لهيبة الدولة في تلك المناطق تحديدا دون غيرها من مناطق الوطن الأخرى..

بينما تنشغل أجهزة الدولة في مطاردة عناصر حركة “رشاد”، وتحميلهم كل مصائب البلاد، رغم أنهم يحملون في أيديهم الرايات الجزائرية التي مات من أجلها مليون ونصف مليون شهيد، نرى في المقابل اليد المرتعشة في التعامل مع حركة “الماك” الإرهابية الانفصالية، على الرغم من أن خطورتها أكبر بكثير على وحدة الأرض والشعب في الجزائر.

وإلا كيف تسمح دولة بأكملها لها قوة أمنية وعسكرية ضاربة في شمال إفريقيا كلها، أن يهان أفرادها ويضربون بتلك الوحشية من طرف صعاليك يرفعون أعلاما غير الأعلام الجزائرية، ويتحدثون بلغة الحقد والكراهية؟ اللهم إلا إذا اقتعنت هذه الدولة، أو الدوائر الفاعلة والمتحكمة فيها، أنهم يتعاملون مع دولة أخرى هي دولة الماك المقدسة، التي تملك حكومة في الخارج، وميليشيات في الداخل.

الفايدة: بينما تنشغل أجهزة الدولة في مطاردة عناصر حركة “رشاد”، وتحميلهم كل مصائب البلاد، رغم أنهم يحملون في أيديهم الرايات الجزائرية التي مات من أجلها مليون ونصف مليون شهيد، نرى في المقابل اليد المرتعشة في التعامل مع حركة “الماك” الإرهابية الانفصالية، على الرغم من أن خطورتها أكبر بكثير على وحدة الأرض والشعب في الجزائر.

والحاصول: إذا استمر هذا التراخي في التعاطي مع خطر الماك المتصاعد الذي بات يجند اليوم الآلاف من سكان منطقة القبائل، فلن نكتفي غدا بمشاهدة ظواهر “حقرة” الدولة، وتدنيس العلم الوطني، وإحراق المساجد وبناء الأصنام من شيشناق إلى معطوب الوناس، بل سنكون أمام حالة فريدة من نوعها من الأبارتيد المعكوس الذي تتحكم فيه مجموعة من الصعاليك والسكارجية في مصير 45 مليون جزائري مسلم..

اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.