زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

دولة أم شقة سكنية؟

فيسبوك القراءة من المصدر
دولة أم شقة سكنية؟ ح.م

قصر الرئاسة

يجلس رقاب والحاج أحمد ودكوشي في مبنى الرئاسة، يستدعون الشخصيات وأكاديميين ومن وقع عليهم النظر لطلب مشاركتها في الحكومة، عرض بمنصب وزير وجواز سفر دبلوماسي ومرسوم تعيين يضمن تقاعدا مجزيا، يقرأون عليك سيرتك ضمن ملف كامل عن شخصك، يوهمونك أنهم يعرفون كل شيىء عنك، ثم ينشدون عليك أغاني الواجب الوطني.

ثمة مسار عبثي آخر، يتصل خادم آخر وزبون من زبانية النظام يلعب في الوقت الحالي أقذر المهمات بالنشطاء، ليعرض عليهم لقاءا مع القوى غير الدستورية، في الرئاسة أو في أي مكان آخر، يعرض للبيع 15 وزارة في الحكومة الجديدة، كما لو كان الأمر يتعلق بشقق سكنية.

بين كل هذا العبث الذي وصلت إليه الدولة، يجلس بدوي ينتظر رنة هواتف تخبره العثور على وزير أو زيرة وقد أصابته الدهشة والصدمة من هذا التحول الدراماتيكي في انتظار يومه الأخير.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.