زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

دواء السكري الجزائري.. هل هو “جهاز الكفتة” المصري؟!

دواء السكري الجزائري.. هل هو “جهاز الكفتة” المصري؟! ح.م

الدكتور زعبيط، هل سينقذ مرضى السكري أم سيخيّب آمالهم؟!

أجزم أطباء وخبراء جزائريون اليوم أن دواء السكري الجزائري للدكتور توفيق زعبيط، لا يعالج داء السكري كما تم الترويج له.

وإذا كان هذه الشكوك ليست جديدة، فإن الجديد في الموضوع أن الإنتقادات والملاحظات جاءت اليوم على صدر صفحات جريدة الشروق اليومي التي لطالما تمنت الموضوع، وكانت وراء الحملة الإعلامية الرهيبة للدواء لمنتظر، والذي يعلق عليه المايين من المرضى داخل وخارج الوطن آمالهم في الشفاء من هذا المرض المزمن.

واستغرب متابعون من صدور مقال على صفحات جريدة الشروق اليومي في عددها الصادر اليوم الإثنين 14-11-2016 ، تحت عنوان “أطباء وجمعيات يحذرون: “رحمة ربي” لا يشفي من داء السكري”.

استنكر فيصل أوحدة رئيس جمعية مرضى السكري لولاية الجزائر، في ندوة صحفية في منتدى المجاهد استغلال مرضى السكري في ممارسات تجارية لا أخلاقية…

وجاء في المقال أن الكثير من المرضى عرّضوا حياتهم للخطر وتخلوا عن الانسولين بسبب انتظارهم طرح الدواء في الأسواق، مثلما وعد به الدكتور توفيق أكثر من مرة، وخاصة عبر قناة الشروق الإخبارية، حيث أكد في آخر ظهور إعلامي له عبر القناة أن الدواء سيكون رسميا متوفرا يوم 15 نوفمبر.

وجاء في تقرير  جريدة الشروق أن فيصل أوحدة رئيس جمعية مرضى السكري لولاية الجزائر، استنكر في ندوة صحفية في منتدى المجاهد استغلال مرضى السكري في ممارسات تجارية لا أخلاقية.

وقالت الشروق أن هذا التصريح هو “إشارة صريحة وعلنية إلى ما تم تداوله في المدة الأخيرة حول علاج “رحمة ربي” الذي روّج أنه يشفي من السكري لمكتشفه زعيبط”.

وقال أوحدة أن الاختراع أحدث حالة طوارئ بين المرضى في كل أنحاء الوطن نظرا للهالة الإعلامية التي أحيط بها دون التمعن في الأضرار التي قد يخلفها في أوساط المرضى الذين اعتقدوا أن الدواء سيغنيهم عن الأنسولين.

وجاء في المقال أنه بمناسبة إحياء الجمعية لليوم العالمي للسكري المصادف للرابع عشر نوفمبر، دعا العديد من المختصين والأطباء الذين حضروا اللقاء وعلى رأسهم الدكتور حبيطوش عبد الحفيظ منسق دار السكري برويسو ورئيس اللجنة العلمية على مستوى جمعية مرضى السكري لولاية الجزائر الجزائريين إلى الابتعاد عن العلاج بالأعشاب أو ما وصفها “بالشعوذة”، لأن السكري مرض مزمن، علاجه الوحيد يكون بالطرق العلمية وفقط، مستطردا أن الجزائر توفر وتتوفر على كافة العلاجات اللازمة لمواطنيها ولم تبخل عليهم بشيء، فلماذا التوجه إلى هؤلاء الانتهازيين؟.

هل هو “جهاز كفتة” جديد؟

ح.مzoom

اللواء إبراهيم عبدالعاطي، صاحب “جهاز الكفتة” المصري

وفي إنتظار أن يثبت العكس، يتخوف كثيرون أن تكون قصة دواء السكري الجزائري، هي قصة مشابهة لقصة جهاز علاج فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي والمعروف إعلاميا بـ”جهاز الكفتة” التي أحدثت جدلا كبيرا في مصر.

حيث كانت السلطات المصرية قد أعلنت في 22 فيفري 2014، عن ابتكار علاج جديد للمصابين بفيروسي “سي” و”الأيدز” عن طريق جهاز “سي سي دي” للقضاء على الفيروسات من النوعين، مؤكدة أن مخترع الجهاز اللواء إبراهيم عبدالعاطي أكد نجاحه في علاج بعض المرضى بالفيروس الكبدي.

وبعد عامين من الإعلان عنه، أعلنت نقابة الأطباء في مصر إحالة الأطباء المسؤولين عن جهاز علاج فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي والمعروف إعلاميا بـ”جهاز الكفتة” إلى هيئة التأديب بالنقابة.
وقررت لجنة التحقيق بنقابة الأطباء إحالة الأطباء الذين شاركوا في الإعلان عن الجهاز الذي أعلنت عنه الإدارة الهندسية بالقوات المسلحة، تحت إشراف اللواء إبراهيم عبدالعاطي للعلاج إلى هيئة التأديب بالنقابة، بتهمة الإعلان والترويج للجهاز الخاص بعلاج الأمراض الفيروسية قبل إتمام الخطوات العلمية المتعارف عليها.
وقالت النقابة إن الأطباء المحالين للهيئة التأديبية يواجهون تهمة الإعلان والترويج للجهاز، ما أدى إلى الإضرار بملايين المواطنين الذين راودهم الأمل في العلاج عن طريق الجهاز، فيما برأت التحقيقات 5 آخرين ثبت عدم تورطهم في إصدار أي تصريحات غير علمية.

وفي انتظار ذلك، على الدكتور زعبيط والفريق العامل معه، وأيضا السلطات التي تبنت المشروع، عدم تخييب آمال الملايين من المرضى خارج وداخل الجزائر، الذي علّقلوا آمالا كبيرة على هذا المكمل من أجل التخلص من كوابيس السكري، بينهم الكثير من الأطفال.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.