زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

دعاة العهدة الخامسة.. ما هي مصلحتهم!؟

دعاة العهدة الخامسة.. ما هي مصلحتهم!؟ ح.م

كل الجزائريين يعلمون أننا أصبحنا "مضحكة" بين الأمم بسبب نشر صور وفيديوهات للرئيس وهو مريض ومرهق، شارد الذهن لا يدري حتى ما يجري حوله، ومع كل هذا البؤس يأتي من يرافع وبأعلى صوته من أجل أن يخلف "فخامته " نفسه على رأس دولة بحجم قارة.

قولوا بربكم، كيف لرئيس مريض أن يترشح وهو لا يستطيع حتى مجرد التفكير في ذلك لأنه منهك القوى ولا يحتاج سوى لأن يخلد إلى راحة أبدية.
لو كنا حقا في دولة تحترم فيه السلطة شعبها لتم سجن كل من سولت له نفسه أن ينادي بالعهدة الخامسة والتحقيق معه بشبهة الفساد.
عندما أقول يجب أن يتابع هؤلاء بتهمة الفساد وتبديد أموال الشعب فأنا أعي ما أقول، أما القرائن ووسائل إثبات هذه الجرائم فهي لا تحتاج لكبير عناء لإبرازها.
في رأيكم.. (على سبيل المثال وليس الحصر) لماذا يحرص عجوز هرم بلغ من العمر عتيا مثل “ولد عباس” على مناشدة الرئيس للترشح ويجمع له التوقيعات من محافظي الحزب الذين هم أصلا وصلوا إلى هذه المناصب عن طريق المال الفاسد؟

لو كنا حقا في دولة تحترم فيه السلطة شعبها لتم سجن كل من سولت له نفسه أن ينادي بالعهدة الخامسة والتحقيق معه بشبهة الفساد.

أليس من خوفه أن يأتي من يحاسبه على بيع رؤوس قوائم التشريعيات السابقة بمليارات السنتيمات، وعن تسييره الكارثي لأموال صندوق التضامن الذي عاث فيه فسادا عندما كان وزيرا لهذا القطاع حتى أصبح يسمى بـ “بابا نوال”؟
نفس الكلام يمكن أن يقال عن وزير الأشغال العمومية الأسبق الذي وصف نفسه في يوم من الأيام بأنه حسنة من حسنات بوتفليقة.
“سي عمار” الذي سمي هو أيضا بـ (10%) وهي النسبة التي قيل أنه كان يتقاضاها من صفقة فضيحة القرن الطريق السيار (سلب نهب) عفوا شرق غرب والذي لم تنته الأشغال به حتى يومنا هذا، وحتى الشطر الذي تم فتحه فقد كشف خليفته أن ثلثه مهترئ وقد أغلق في وجه مستعمليه لإعادة ترميمه.
هذا “الغول” خان الخط السياسي الذي رسمه الأب الروحي لحركة مجتمع السلم المرحوم محفوظ نحناح، وخان ثقة الشعب الجزائري الذي توسم فيه خيرا عندما بدأ هذا المشروع في التجسيد على أرض الواقع، وتم تدشين الشطر الأول منه من طرف الرئيس وهو مبتهج، لكنها “فرحة ما تمت” بسبب سقوط الوزير في دائرة الفساد عن طريق إبرام صفقات مشبوهة مع الصينيين واليابانيين، فكتبت عنها معظم الجرائد في صفحاتها الأولى وبالبنط العريض.
طبعا ليس هؤلاء وحدهم من يناشدون الرئيس المريض للترشح، فأويحيى وعمارة بن يونس وسيدهم السعيد ورب أرباب المال الفاسد “حداد” والقائمة طويلة، كل واحد منهم له قصة مشوقة مع الفساد وتبديد أموال الشعب، وقد لا تكفي السجون التي شيدها فخامته خلال 20 سنة من حكمه “الراشد” لهذه الزمرة التي سلبت من الجزائريين أموالهم وتركتهم يقبعون في الفقر والحرمان.
أليست هذه الأسباب وغيرها كافية لأن يصيح جميعهم، بل و”يحفى صباطهم” من أجل دعوة الرئيس المريض لعهدة خامسة وسادسة وأبدية؟

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.