زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“دبلوماسية الصّمت” لا تحسم “اللعبة” في ليبيا!

فيسبوك القراءة من المصدر
“دبلوماسية الصّمت” لا تحسم “اللعبة” في ليبيا! ح.م

للأسف اللعبة في ليبيا تتعقد أكثر والرهانات فيها تتجاوز بكثير إرادات الفرقاء الليبيين الذين تحولوا لمجرد وكلاء للقوى الإقليمية والدولية، التي اتخذت من ليبيا ساحة جديدة للتموقع وكسب مزيد من الأوراق التفاوضية في عالم ما بعد الهيمنة الأمريكية الأحادي.

ويكفي لاكتشاف درجة تعقيد الوضع في ليبيا أن نتوقف عند ما نقلته من يومين وكالة رويترز من تصريحات لمساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر، قال فيها أن الأوروبيين “فخورون” بمهمتهم في البحر الأبيض المتوسط التي تهدف للمساعدة في تفعيل حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على ليبيا، لكن عمليات الاعتراض البحرية التي ينفذونها مقصورة على تركيا.

وأضاف شينكر “عمليات الاعتراض الوحيدة التي ينفذها (الاتحاد الأوروبي) تستهدف المواد العسكرية التركية إلى ليبيا. لا أحد يعترض الطائرات الروسية، ولا أحد يعترض الطائرات الإماراتية، ولا أحد يعترض المصريين”.

لتبقى الجزائر أمام تحدي حقيقي يتطلب تطوير وبلورة موقف ديناميكي يتجاوز دبلوماسية الصمت التي أثبتت التطورات الأخيرة انها لم تعد كافية لدفع الفرقاء الليبيين للجلوس على طاولة الحوار.

ومضى قائلا “بإمكانهم على الأقل، لو كانوا جادين، على ما أظن، انتقاد الجميع.. انتقاد كل الأطراف الداخلة في الصراع عندما تنتهك حظر الأسلحة”.

اللعبة معقدة جدا تقف فيها أطراف من الحلف الأطلسي (الأوربيين خاصة فرنسا) في نفس الصف مع روسيا ضد طرف آخر في الحلف (تركيا) المدعومة من الولايات المتحدة. التي لا تجد أي حرج في تورط حلفائها (مصر والإامارات) مع روسيا ضد حليفها التركي.

بينما تستمر الصين في منطقها البرغماتي عبر سياسة مسك العصا من الوسط وعدم الانحياز في ليبيا بهدف ترك خطوط اتصال مفتوحة مع الجميع للحفاظ على مصالحها واستثماراتها التي تتجاوز 20 مليار دولار.

وتستمر اسرائيل في الاستثمار في أزمات المنطقة لتصفية كل القوى التي يمكن أن تلعب دور الموازن الاقليمي لها، لذلك هي تشجع بل وتعمل على استدراج القوتين الاقليميتين مصر وتركيا لمواجهة مسلحة تستنزف مقدراتهما وتضعفهما أمامها.

لتبقى الجزائر أمام تحدي حقيقي يتطلب تطوير وبلورة موقف ديناميكي يتجاوز دبلوماسية الصمت التي أثبتت التطورات الأخيرة أنها لم تعد كافية لدفع الفرقاء الليبيين للجلوس على طاولة الحوار.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.