زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

خلفيات وتداعيات إقالة مدير الموارد البشرية لمستشفى بارني

خلفيات وتداعيات إقالة مدير الموارد البشرية لمستشفى بارني ح.م

أصدر عبد الرحمن بن بوزيد وزير الصحة والسكان وإصلاحالمستشفيات قرارا يقضي بإنهاء مهام زبير ركيك مدير مستشفى نفيسة حمود -بارني سابقا-يوم الخميس 03 ديسمبر 2020، بعد إرسال وفد في زيارة تفقدية إلى المركز الاستشفائي لحسين داي من أجل معاينة الوضع عن كثب.

أوضح البيان الوزاري للإقالة أن الإجراء اتخذ “قصد إعطاء ديناميكية جديدة لتفعيل عمل مديري المراكز الاستشفائية الجامعية واستنادا لعمليات التقييم والمعاينة التي تمت مؤخرا”.

كما تم تعيين السيدة زاهي كلثوم مديرا عاما وهو المنصب ذاته الذي كانت تشغله سابقا بمستشفى عين طاية، وقد كانت في استقبال وزير الصحة يوم الثلاثاء 15 ديسمبر 2020 الذي قام بزيارة للمستشفى من أجل معاينة الأرضية التي ستقام عليها مصلحة استعجالات جديدة لتقديم خدمات طبية نوعية.

وفي يوم الخميس 17 ديسمبر 2017 وردت تعليمة وزارية لمستشفى نفيسة حمود تفيد بإقالة امحمد براهيمي مدير الموارد البشرية على خلفية حركة التغيير في سلك الإطارات المسيرة للمؤسسات العمومية للصحة، وقد تم تعيين مدير جديد خلفا له بعد استقدامه من مستشفى القطار بالعاصمة.

السؤال المطروح: هل تم التراجع عن قرار الإقالة الذي استبشرت به نسبة كبيرة من العمال ورأوا فيه قرارا حكيما من شأنه حل الكثير من المشاكل العالقة وكشف ملفات ثقيلة، أم أن هناك دعم من جهات نافذة تتغول على الدولة والقانون.

ولكن الإقالة بقيت خارج حيز التنفيذ، ففي يوم الأحد 20 ديسمبر 2020 على الساعة 11 صباحا اجتمع حوالي 30 عاملا في وقفة احتجاجية أمام مقر إدارة المستشفى مطالبين ببقاء السيد براهيمي بعدما رفعوا شعار “جيش شعب معاك يا امحمد”، وما هي إلا لحظات حتى خرج إليهم وأمرهم بالتوقف قائلا: “حسنا، خلاص” بمعنى انتهى ليتفرق الجمع وسط حضور أمن المستشفى.

وجدير بالذكر أن أغلب المحتجين من المنتمين للفرع النقابي الذي يعرف بموالاته لأصحاب المناصب الهامة والنفوذ لتحقيق المصالح الشخصية ومداراة ملفات الفساد المستشري بالقطاع منذ عقود، أما حقوق العمال فهي آخر اهتماماتهم حسب شهادات عمال المستشفى.

وحسب مصادر مطلعة يستمر مدير الموارد البشرية المقال في القيام بمهامه لحد الساعة حيث رافق الإدارة في اجتماع علمي للأطباء بمصلحة طب الأطفال يوم الاثنين 21 ديسمبر 2020، كما نظم اجتماعا مع مديرة المركز الاستشفائي بمكتبة يوم الثلاثاء 22 ديسمبر 2020.

السؤال المطروح: هل تم التراجع عن قرار الإقالة الذي استبشرت به نسبة كبيرة من العمال ورأوا فيه قرارا حكيما من شأنه حل الكثير من المشاكل العالقة وكشف ملفات ثقيلة، أم أن هناك دعم من جهات نافذة تتغول على الدولة والقانون.

لحد الساعة يظل المشهد ضبابيا حول مهام مصير مدير الموارد البشرية المقال والساعي لتحقيق هدف البقاء، تزامنا مع بقاء عمال مستشفى بارني ينتظرون التغيير الذي يناشدونه دوما مؤكدين غياب التنسيق والتوافق مع أغلب المسؤولين الذين يتعمدون تهميشهم.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.