زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

خطير ومهم لإدراك حروب المستقبل..!

خطير ومهم لإدراك حروب المستقبل..! ح.م

الحروب لم تعد حروب بارود فقط مثل السابق..!

في تقارير ظهرت مؤخرًا بتكشف أسرار جديدة عن “عملية البيجر” اللي حصلت في الحرب الأخيرة على لبنان، والتي تسببت في مقتل عدد كبير من اللبنانيين وإصابة الآلاف..

الحروب لم تعد حروب بارود فقط مثل السابق؛ الحروب اليوم أصبحت تكنولوجية، استخباراتية، ومعنوية قبل أن تكون عسكرية.

وهذا حصل بعد تفجير آلاف أجهزة الاتصال “بيجر” عن بُعد كان بيحملها عناصر من حزب الله للاتصال بينهم وبين بعض تجنبا لاستخدام الموبايل لعدم رصد أماكنهم.

الأجهزة هذه اشتراها حزب الله من جهة غير معلومة من فترة، وتبيّن أنها كانت مُفخخة ومجهزة مسبقًا ضمن عملية استخباراتية كبيرة ودقيقة جدا وجديدة من نوعها عالميًا.

التقارير بتقول إن العملية بدأ العدو يحضر لها من حوالي 10 أعوام؛ جهّز لها معلوماتيًا، واستخباراتيًا، وتكنولوجيًا، ومعنويا وحتى نفسيًا.

تخيّل أن عشر سنوات كاملة تم فيها جمع المعلومات، وإنشاء شركات في دول أخرى بأسماء مستعارة للتضليل، وزرع عملاء قد يكونون من جنسيات هذه الدول.

@ طالع أيضا: المجال الحيوي.. أو الحرب العالمية الصامتة!

واستمروا في تسويق منتجاتهم بشكل طبيعي لحد ما وقع حزب الله في الفخ واشترى الأجهزة.

وبعد بيعها استمروا في مراقبة الأهداف لسنوات عبر عملاء آخرين، إلى أن اتخذوا قرار تنفيذ العملية بعد أكتر من 10 سنوات من انطلاقها.

لماذا هذا الكلام مهم؟

من المستحيل أن تكون “عملية البيجر” هي العملية الوحيدة للعدو في العالم. من المؤكد وجود عشرات العمليات المشابهة يتم التجهيز لها الآن عبر مئات الشركات والتطبيقات.

لأنه لما أحد يبلغك بمعلومة عن شركة أو تطبيق يُبث من أماكن مشبوهة، أو يملكها أشخاص لهم ارتباطات بالعدو، عليك أن تقلق جدًا، وتتذكر هذه القصة، وتستحضر كل نظريات المؤامرة في ذهنك، وتتذكر أنهم بقوا 10 سنوات وهم يجهزون لها..

وخصوصا أنه في هذه الأيام ظهرت معلومات كتيرة عن تطبيقات منتشرة وبيستخدمها الشباب في مشاهدة الأفلام وغيرها عليها علامات استفهام كبيرة وعلى مؤسسيها وملاكها.

من المستحيل أن تكون “عملية البيجر” هي العملية الوحيدة للعدو في العالم. من المؤكد وجود عشرات العمليات المشابهة يتم التجهيز لها الآن عبر مئات الشركات والتطبيقات.

الحروب لم تعد حروب بارود فقط مثل السابق؛

الحروب اليوم أصبحت تكنولوجية، استخباراتية، ومعنوية قبل أن تكون عسكرية.

اللهم اجعل تدبيرهم تدميرهم

@ من صفحة: Maged Messallum

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.