سنشتاق لصوتك، لطلتك علينا.. سنشتاق لخطاباتك، وعتابك، ولومك
خاطبتنا بـ “يا أحرار العالم” فلم يسمعك إلا قلة.. حتى قلت “إننا خصومكم أمام الله”
اليوم تسمّر العالم أمام شاشات التلفزيون ينتظرونك، وهذا أكبر دليل على أنك القائد والقدوة والمؤثر بحق.
@ طالع أيضا: رسالة من “أبو عبيدة” إلى حجاج بيت الله
سامحنا بحقك، وتجاوز عنا تقصيرنا وخذلاننا وجبننا
رحلت ونسأل الله أن يرفع مقامك في عليين مثلما رفعه وأنت في هذه الدار الفانية.
طبت حيا وشهيدا
خليفتك ختم الخطاب بنداء إلى أهل ﻐژ٥ وشعبها ونسائها وأطفالها فقط، ولم يخاطب شعوب العالم، لم يخاطبنا كأنه يئس منا جميعا..
إذا ناديت أسمعت حيا. ولكن لا حياة لمن تنادي..
@ طالع أيضا: وإنه لجـهاد.. نصر أو استــشهاد..!
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.