زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

خسارة..!؟

فيسبوك القراءة من المصدر
خسارة..!؟ ح.م

خلال مساره السياسي الطويل، التقى بوتفليقة بكبار الشخصيات في القرن الماضي، كتيتو، وجون كينيدي، ونيكيتا خروتشوف، وفيدال كاسترو، وجمال عبد الناصر، والشيخ زايد والملك فيصل بن عبد العزيز، والقذافي والسادات والحبيب بورقيبة، وجواهر نهرو، وديغول وشوان لاي وماوتسي تونغ وكارلوس وغيرهم، وعاصر أحداثا ووقائع بعضها كان محوريا سوال في التاريخ السياسي للجزائر أو العالم، وبعضها كان فيه بوتفليقة أحد صناعها أو المؤثرين في مجرياتها.

أفترض أن تلك خسارة، لأنه مع وفاة كل شخصية مهمة ومركزية لعبت دورا في مستوى من مستويات الحكم في التاريخ السياسي للبلاد، دون أن تدلي بما لديها من حقائق ووثائق وذاكرة، تخسر الجزائر رصيدا مهما لتوثيق تاريخها السياسي كما هو.

لكن بوتفليقة، وهو خريج منظومة حكم مغلقة معروفة بالصمت، لم يكتب أية مذكرات أو شهادات عن أحداث كان شاهدا عليها وقضايا عاصرها، ولم يدون -برغم أنه كان لديه وقت كافي قبل تسلمه السلطة عام 1999-، أية أوراق سياسية لصالح التاريخ السياسي للجزائر، وتعين المؤرخين على فهم سلسلة من الأحداث أو تصويب مواقف وسرديات، وفهم سيرورة الوقائع.

بالنسبة لبوتفليقة، كان” التعجرف” سمة لصيقة به، وهي سمة لعبت دورا في تحديد سلوكه وعلاقته بالكتابة والتوثيق والادلاء، يمكن الانتباه إلى أنه وما عدى حوارات عام 1999، لم يجر بوتفليقة أي حوار إلى غاية استقالته..

بل إن فريق إعداد وثائقي”على آثار بومدين” الذي أنجزه التلفزيون عن الرئيس الراحل هواري بومدين، لم يستطع الحصول من بوتفليقة على أي تصريح أو شهادة تضيف معنى معرفيا الوثائقي، برغم العلاقة الكبيرة بين الرجلين.
أفترض أن تلك خسارة، لأنه مع وفاة كل شخصية مهمة ومركزية لعبت دورا في مستوى من مستويات الحكم في التاريخ السياسي للبلاد، دون أن تدلي بما لديها من حقائق ووثائق وذاكرة، تخسر الجزائر رصيدا مهما لتوثيق تاريخها السياسي كما هو.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 8084

    علجية عيش

    ملاحظة في محلها، فالرئيس بوتفليقة الهته السياسة و التجول في البلدان تحت إطار العلاقات الدبلوماسية، و لقاءاته مع الذين ذكرتهم لم يسعه الوقت لكتابة مذكراته ، لتكون مرجعا للأجيال لكن السؤال: الذين كتبوا مذكراتهم هل كتبوها بموضوعية و كشفوا فيها عن الحقائق كلها؟
    سؤال من مواطنة و بدون خلفيات
    شكرا

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.