زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

خروج بوتفليقة.. من أجل “الخامسة” أم “رسالة للمغرب”؟!

خروج بوتفليقة.. من أجل “الخامسة” أم “رسالة للمغرب”؟! ح.م

بوتفليقة يفتتح مسجد كتشاوة

شكَّل خروج بوتفيلقة وتدشينه لمسجد كتشاوة، وكذا لمحطة ساحة الشهداء لمترو الاتفاق التباسا كبيرا حول الأسباب الفعلية وراء ذلك، وهي الخرجة التي لم يتم الإعلان عنها مسبقا، وجاءت بعد أن تداول ترشيح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة من طرف الآفلان التي كانت قد أحالت سابقا النائب طليبة بعد أن طالب الرئيس بالترشح لعهدة خامسة، وهو تناقض في المواقف لا يفهم إلا في نسق سياسي جزائري ضبابي ملغم، وغير واضح المعالم..

وجاءت هذه الخرجة الاستعراضية للرئيس في ظل رفع حالة التأهب القصوى للجيش المغربي بسبب القضية الأزلية محل النزاع بين الجزائر والمغرب “الصحراء الغربية”.
الجيش الملكي المغربي يتأهب برعاية إسرائيلية لخوض حرب محتملة
بعد الموقف الأمريكي الذي جاء في صالح القضية المطروحة للنزاع حول الصحراء الغربية، اتخذت المملكة المغربية قراراً يقضي برفع حالة التأهب للجيش، والتي تعلن عادة لما تكون هناك تهديدات خارجية عالية الخطورة، وكما هو الحال في الكثير من المرات فإن المغرب يلوح بإقحام الجزائر في نزاع مطروح أممياً، إلا أن المغرب الذي حسب المواقع الإخبارية الغربية قد قام بإنشاء تجهيزات عالية التطور خاصة بالمراقبة والتجسس على الحدود مع الجزائر برعاية إسرائيلية، ما يوحي بمحاولة الزج بالجزائر في نزاع عسكري لاسيما وأن كل محاولات خلق لفوضى خلاقة باءت بالفشل، وهو ما حدث للأسف في الكثير من الدول العربية منذ 2010، وهو أيضا يفسر ضمن الهدف الإسرائيلي القاضي بتفكيك وإضعاف الجيوش العربية التي تشكل متحدةً خطراً على هذا الكيان المولد من رحم الخطط الغربية التي تنظر للمنطقة العربية على أساس أنها كعكة لا بد من تقاسمها، ولعل التكالب بين روسيا تركيا إيران فرنسا ممثلة للدول الأوربية، والولايات المتحدة وكذا إسرائيل على سوريا هو دليل آخر على هذا الهدف القاضي بتدمير أقوى الجيوش العربية، والتي يعتبر الجيش الجزائري واحداً منها، من بين أقوى الجيوش العربية لاسيما بعد الملاحظات التي تبديها المغرب في تقاريرها عنه، وكذا بالنظر للقمر التجسسي الإسرائيلي الذي يراقب العاصمة منذ 2008، وتظهر إسرائيل في تقاريرها العسكرية الإعجاب الكبير بإمكانيات “الجيش الجزائري” كما تظهر تقاريرها التحصينات العسكرية التي تحيط بالعاصمة الجزائر (ولعل هذا ليس موضوعنا الذي قد نعود له لاحقا).
هل هذا هو رد الجزائر على المغرب؟

كل الدول تحتاج لأن تثبت أن لها رئيساً قائدا يرد على التحرشات ويوضح المواقف، لكن الطامة الكبرى ستكون لو أن هذه الخرجة جاءت فقط للتمهيد للعهدة الخامسة..

بالعودة للزيارة التي قام بها الرئيس بوتفليقة والتي رآها الكثيرين أنها تأكيداً لقبوله الترشح لعهدة خامسة، وهو ما دأبت على تأكيده ضمنياً وسائل الإعلام الحكومية التي غطت زيارة العاصمة بآراء المواطنين حول المترو وليس حول الرئيس أو العهدة، لكن ضمنياً قدِّمت كل الإجابات التي تشيد بمشاريع الرئيس في تطوير العاصمة، ولكن أيضا التوقيت الذي نظمت فيه الزيارة جاء في نسق التهديدات التي ترسلها المغرب، ولعل هذا الجواب هو رد على التطاول الذي تصمت عنه الدبلوماسية الجزائرية المعروفة “بحكمة الصمت”، وفي الواقع كل الدول تحتاج لأن تثبت أن لها رئيساً قائدا يرد على التحرشات ويوضح المواقف، لكن الطامة الكبرى ستكون لو أن هذه الخرجة جاءت فقط للتمهيد للعهدة الخامسة.
وفي انتظار معرفة الخلفيات الحقيقة لهذه الزيارة الاستعراضية نبقى نراقب تهديدات المغرب من جهة وصور الفوتوشوب التي غطت زيارة الرئيس للعاصمة في مواقع التواصل الاجتماعي والتي تتحدث عن رؤية أخرى يراها الكثير من رواد المواقع الافتراضية.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.