زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

خديعة اللّئام.. عندما يَرى الجُبَناءُ أَنَّ العَجزَ عَقلٌ؟!

خديعة اللّئام.. عندما يَرى الجُبَناءُ أَنَّ العَجزَ عَقلٌ؟! ح.م

عناوين فرعية

  • "قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين"

ركب الموجة في بداية الطوفان وسار مع الركب حتى إذا ما تحلق الناس حوله وتابعوه -بفضل غزة وبركة جهادها- ولَّى دبره ونكص على عقبيه وأخذ ينظر على غزة وأهلها..

مبررا ذلك بأنه انساق وراء عاطفته ابتداءً ثم ذهبت السكرة وانعتق وأتته الفكرة وانطلق…!!!

لا يثبت على الطريق إلا صاحب عقيدة ولا يصبر على اللأواء إلا مؤمن ولا يثبت حتى النهاية إلا صاحب دين والقرآن خط لنا خيارين لا ثالث لهما..

يا هذا:

لا يثبت على الطريق إلا صاحب عقيدة ولا يصبر على اللأواء إلا مؤمن ولا يثبت حتى النهاية إلا صاحب دين والقرآن خط لنا خيارين لا ثالث لهما:

@ طالع أيضا: أنس الشريف يكشف سوأة الإعلام الغربي

قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين“، ولم يضع لنا خيارا ثالثا نرضى فيه باحتلال أرضنا ونصمت معه عن انتهاك عرضنا ونستكين لعدو أو نستسلم لباغٍ، بحجة أن الاندفاع نحو دفع الصائل “عاطفة” غير مدروسة و “حماسة” غير محسوبة..

وأن العقل يحتم علينا أن نرفع الراية البيضاء بحجة الضعف أو عدم تكافؤ القوى!!!

ولعمري لست أدري متى كافأت قوانا قوى أعدائنا منذ مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحق وحتى يومنا هذا؟!!!

يَرى الجُبَناءُ أَنَّ العَجزَ عَقلٌ

وَتِلكَ خَديعَةُ الطَبعِ اللَئيمِ

✍️ بقلم: د.حذيفة عبدالله عزام

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.