عناوين فرعية
-
"قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين"
ركب الموجة في بداية الطوفان وسار مع الركب حتى إذا ما تحلق الناس حوله وتابعوه -بفضل غزة وبركة جهادها- ولَّى دبره ونكص على عقبيه وأخذ ينظر على غزة وأهلها..
مبررا ذلك بأنه انساق وراء عاطفته ابتداءً ثم ذهبت السكرة وانعتق وأتته الفكرة وانطلق…!!!
لا يثبت على الطريق إلا صاحب عقيدة ولا يصبر على اللأواء إلا مؤمن ولا يثبت حتى النهاية إلا صاحب دين والقرآن خط لنا خيارين لا ثالث لهما..
يا هذا:
لا يثبت على الطريق إلا صاحب عقيدة ولا يصبر على اللأواء إلا مؤمن ولا يثبت حتى النهاية إلا صاحب دين والقرآن خط لنا خيارين لا ثالث لهما:
@ طالع أيضا: أنس الشريف يكشف سوأة الإعلام الغربي
“قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين“، ولم يضع لنا خيارا ثالثا نرضى فيه باحتلال أرضنا ونصمت معه عن انتهاك عرضنا ونستكين لعدو أو نستسلم لباغٍ، بحجة أن الاندفاع نحو دفع الصائل “عاطفة” غير مدروسة و “حماسة” غير محسوبة..
وأن العقل يحتم علينا أن نرفع الراية البيضاء بحجة الضعف أو عدم تكافؤ القوى!!!
ولعمري لست أدري متى كافأت قوانا قوى أعدائنا منذ مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحق وحتى يومنا هذا؟!!!
يَرى الجُبَناءُ أَنَّ العَجزَ عَقلٌ
وَتِلكَ خَديعَةُ الطَبعِ اللَئيمِ
✍️ بقلم: د.حذيفة عبدالله عزام
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.