زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

خبر غير سارّ.. الجزائر تتأهب لغزو الجراد الصحراوي

القراءة من المصدر
خبر غير سارّ.. الجزائر تتأهب لغزو الجراد الصحراوي ح.م

تستعد الجزائر وجيرانها من دول المنطقة المغاربية لحملة مكافحة مبكرة ضد اجتياح محتمل للجراد الصحراوي ابتداء من أكتوبر القادم، حسب ما أفاد به مسؤول سام بمكتب منظمة التغذية و الزراعة "الفاو" بالجزائر.

وفي حوار لوكالة الأنباء الجزائرية قال الدكتور محمد الأمين حموني، الأمين التنفيذي لهيئة مكافحة الجراد الصحراوي في المنطقة الغربية (غرب و شمال غرب إفريقيا) التابعة لمكتب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) بالجزائر “حسب معطيات الأرصاد الجوية المتاحة لدينا، هناك احتمال كبير بأن الجراد، الذي دمر المحاصيل بشرق أفريقيا، سيغزو دول غرب افريقيا في يونيو قبل أن يصل إلى دول شمال إفريقيا خلال اكتوبر”

و تابع “رغم أن الوضع هادئ للغاية إلى حد الآن، فإننا نستعد لمواجهة وصول أسراب الجراد “، مؤكدا أن التعبئة المبكرة لمكافحته ستقلل من المخاطر البيئية والاجتماعية والاقتصادية لهذه الآفة في المنطقة.

وحذر من أنه “إذا لم تكن الأموال متاحة قبل وصول الأسراب الأولى من الجراد، فستكون التكلفة أعلى بكثير، كما كان الأمر خلال ازمة 2003-2005”.

وفي شرحه للمسار الطبيعي للجراد الصحراوي، أوضح أنه خلال الفترة الحالية يحتشد الجراد في منطقة شرق أفريقيا، حيث تكون الظروف الطبيعية مواتية للغاية لتكاثره.

 ولكن اعتبارًا من شهر ماي، ستكون الظروف الجوية في منطقة غرب إفريقيا أكثر ملاءمة لتكاثره، خاصة مع موسم هطول الأمطار، الذي سيحل مبكرًا في منطقةالساحل الإفريقي بدءًا من جوان.

و شدد حموني على أن المكافحة الوقائية تتمثل في التصدي المبكر للمجموعات الأولى للجراد، بهدف الحد من عددها و تكاثرها مما يساهم في الحد من مخاطرها البيئية والاقتصادية في شمال أفريقيا ومنطقة الساحل.

وأضاف أن قدوم أسراب الجراد “سيتزامن مع موسم الأمطار، الذي يساعد على خلق جو ملائم لتكاثرها طيلة أربعة أشهر، وهذا من شأنه أن يلحق أضرار كبيرة بالموارد الرعوية والزراعية لهذه البلدان”.

وفي هذا الصدد، أكد المتحدث أن دور الهيئة يتمثل في تعزيز قدرات التدخل في بلدان الساحل للحفاظ على الموارد الزراعية والرعوية، ومنع ارتفاع أعداد الجراد في بلدان إفريقيا الشمالية.

وأكد أنه “إذا ما نجحت الهيئة في مكافحة الجراد الصحراوي في المنطقة الغربية بوقف الغزو في دول الساحل، فإن الجزائر والمغرب وتونس وليبيا ستكون بمنئى عن الخطر”.

كما أشار الأمين التنفيذي للجنة إلى أن دول المنطقة تسعى لتجنب سيناريو 2003-2005، من خلال تعزيز والوسائل التي تسمح لها بالمكافحة الوقائية ضد هذه الآفة، من خلال المراقبة المستمرة و التدخل السريع بمجرد ظهور المجموعات الأولى للجراد.

“إذا ما نجحت الهيئة في مكافحة الجراد الصحراوي في المنطقة الغربية بوقف الغزو في دول الساحل، فإن الجزائر والمغرب وتونس وليبيا ستكون بمنئى عن الخطر”

ونوه الأمين التنفيذي لـلجنة بالدور الهام، الذي تلعبه الجزائر في انجاح مساعي هذه الهيئة الإقليمية لمكافحة الجراد.

وبحسب نفس المسؤول، فإن اللجنة، التي تضم عشر دول أعضاء (الجزائر والمغرب وتونس وليبيا وموريتانيا ومالي والنيجر وتشاد والسنغال وبوركينا فاسو) تخصص مبلغًا ماليًا قدره 3,3 مليون دولار سنويًا للوقاية من مخاطر الجراد في المنطقة الغربية.

من ناحية أخرى، تقدر تكلفة عمليات مكافحة الجراد التي ستنطلق في جوان المقبل بنحو 7 ملايين دولار لمدة تستغرق شهرين.

وحذر من أنه “إذا لم تكن الأموال متاحة قبل وصول الأسراب الأولى من الجراد، فستكون التكلفة أعلى بكثير، كما كان الأمر خلال ازمة 2003-2005”.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.