زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

خاب من قال أن “حداد” إنتهى!

خاب من قال أن “حداد” إنتهى! ح.م

علي حداد

هل يعقل أن يموت "رئيس الأرباب" من أجل سواد عيون سلال؟... قطعا لا وألف لا!

بكل تأكيد لم يكن بريئا -كما يظن السذج في بعض وسائل الإعلام الجزائرية- التهويل الذي عقب الخطأ البروتوكولي حينما تسلم “سي حداد” الكلمة قبل أعضاء الحكومة وعلى رأسهم الوزير الأول عبد المالك سلال، فالمناوئون لرئيس المنتدى حاولوا بكل الوسائل المتاحة لهم، أن يصفوا حساباتهم معه، ليتسنى لهم مسحه من خارطة “محيط الرئيس”، لكنهم باءوا بفشل ذريع.
هم سذج لأنهم ظنوا أن ما فعله حداد كان خطأً بروتوكوليا، كما روج له هو نفسه، وهو في الحقيقة لم يكن كذلك على الإطلاق، فتصرفه كان مقصودا ومدروسا ومهيأ له منذ مدة، بل وتم اختيار المكان والزمان بدقة متناهية، حتى أصبحت كل فصول المسرحية جاهزة، ليتم عرضها بقصر المؤتمرات الجديد بطريقة مميزه وبتقنية ثلاثية الأبعاد 3D.

شقي من راهن على إقالة “علي حداد” من منصبه على هرم منتدى رؤساء المؤسسات، فالرجل تمت تزكيته للبقاء إلى غاية نهاية 2018، ولن يغادر منصبه إلا بانتهاء عهدة الرئيس..

عندما تسأل المواطنين البسطاء عن حداد، فلن تسمع منهم إلا جوابا واحدا لا غير، سيقولون لك بأنه “العلبة السوداء للفساد المستشري في البلاد”، وأنه هو من يعين الوزراء وهو نفسه من يقيلهم، وهو الذي أخاط قانون المالية على مقاسه، وهو من سن لإلغاء قانون التقاعد النسبي، وهو الذي يمهد لمشروع قانون العمل الجديد، ومع كل هذا وذاك، لم تتورع صحافة الرعاع في معظم الصحف والقنوات التلفزيونية الخاصة، على الترويج لخبر تنحية حداد، كأن تكتب بالبنط العريض مثلا “اليوم يكرم حداد أو يهان!” أو “غضب الرئاسة ضد حداد يزداد “، ويبدو أنهم لم يقتنعوا بعد بأن حداد باق وأن أكثر شخص تضرر وأهين في هذه الحادثة هو الوزير الأول عبد المالك سلال أو “ميكي ماوس” كما لقبه رجل المهام القذرة السيد أويحي (وصف على ذمة الأستاذ سعد بوعقبة طبعا).
مسكين وتعيس، بل وشقي من راهن على إقالة “علي حداد” من منصبه على هرم منتدى رؤساء المؤسسات، فالرجل تمت تزكيته للبقاء إلى غاية نهاية 2018، ولن يغادر منصبه إلا بانتهاء عهدة الرئيس، ولكم أن تتصوروا المشهد القادم لو ترشح “فخامته” لعهدة خامسة “wait and see”…

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.