زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

حينما “خوَّف” الإبراهيمي الطلبة بجامعة وهران..!

حينما “خوَّف” الإبراهيمي الطلبة بجامعة وهران..! ح.م

الإبراهيمي.. على من تبكي: على ما مضى أم ما يحدث أم ما هو آت؟!

عوض أن يقدم الدبلوماسي المخضرم الأخضر الإبراهيمي، محاضرة حول "دور الجامعة في تطويرالبلاد وتنمية المجتمع"، على غرار ما انتهجته الدول الصاعدة مثل: الهند والصين وروسيا وجنوب إفريقيا وإيران وتركيا واندونيسيا وماليزيا وكوريا الجنوبية...

قدم الإبراهيمي، نهاية شهر ماي 2017 لما زار جامعة وهران1، بمناسبة تسليمه دكتوراه فخرية..! محاضرة مخيبة لتطلعات الطلبة الذين غص بهم المدرج، حيث كانوا ينتظرون منه تقديم تجارب الدول الصاعدة في تطوير البحث العلمي وما عاد عليهم من منافع.. فقد فاجأ الحضور “بمحاضرة ” لا تحمل عنوانا ولا تسلسلا في الطرح، حيث راح يسرد عليهم “ما يحاك ضد المنطقة العربية من ربيع عربي”؟ ورغم أن عنوان “المحاضرة” مهم لو كانت موجهة لغير الطلبة، وفي مكان غير الجامعة.

الأخضر الإبراهيمي ما يزال يعيش في ماضيه، لفظته شعوب لبنان وسوريا واليمن.. ثم لفظه طلبة وهران وها هو اليوم يلفظه الحراك الشعبي، بسبب شهادة الزور التي كان يدلي بها الواحدة تلوى الأخرى حول صحة الرئيس..!

وبذلك خرج الطلبة مستائين مما قاله طلية 3 ساعات، لأنها “ليست من أولوياتنا ولا من انشغالاتنا في الوقت الراهن”، لأننا “كنا ننتظر من المحاضر التحدث عن كيفية اهتمام الدول بتطوير جامعاتها؟” باعتبارها “خزانا للموارد البشرية المعرفية في رسم سياستها، اعتمادا على ما تخصصه الدول من الدخل القومي تثبت به تنافسيتها ومصافها بين الدول”..
مثل هذه المحاضرة تذكرنا بما قاله أحمد أويحيى رئيس الحكومة الأسبق الذي رفضه الحراك الشعبي، حينما خوف الشعب الجزائري أثناء تقديمه حصيلة برنامج بوتفليقة في البرلمان، حيث “خيّر الحراك الشعبي بين نظامه البائد وسوريا”..!

كل الطلبة الذين تابعوا محاضرة الإبراهيمي خرجوا آنذاك “بفكرة” إننا نتجه نحو المجهول لأن حكومتنا لا تتوفر على وزارة للتخطيط واستشراف المستقبل؟ في ظل الاعتماد “الكلي على مخزون بترولي زائل وغير متجدد يباع بنصف قيمته في أسواق المضاربة”.

الأخضر الإبراهيمي ما يزال يعيش في ماضيه، لفظته شعوب لبنان وسوريا واليمن.. ثم لفظه طلبة وهران وها هو اليوم يلفظه الحراك الشعبي، بسبب شهادة الزور التي كان يدلي بها الواحدة تلوى الأخرى حول صحة الرئيس، إلى أن قال إن الرئيس يتمتع بصحة جيدة! رغم أنه “لا يستطيع المشي ويتكلم بصوت خافت وبدأ يستعيد حركة يديه، وذهنه يشتغل بشكل جيد”؟..

لقد تحول الإبراهيمي إلى “طبيب” بقدرة قادر يمنح “شهادة ” طبية للرئيس تسمح له بتمديد عهدته، رغم أن الجزائريين شاهدوا بأم أعينهم عندما “استقبل الرئيس الابراهيمي” وهو في حالة يرثى لها، في خضم حراك سياسي كبير يقوده شباب تواق لتغيير النظام الفاسد؟

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.