زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

حول التكوين في الدكتوراه

فيسبوك القراءة من المصدر
حول التكوين في الدكتوراه ح.م

أثار قرار اجتماع مجلس الوزراء المنعقد بتاريخ 9 أوت 2020 والمتعلق بفتح التكوين في طوري الماستر والدكتوراه أمام جميع الطلبة الراغبين في ذلك دون أي انتقاء مسبق مجموعة من الردود.

ففيما يخص التكوين في الماستر، المسألة غير مطروحة منذ سنوات لأنه من الناحية العملية نجد أن جميع الطلبة المتحصلين على الليسانس يتم قبولهم في التسجيل لدراسة الماستر. أما على مستوى الدكتوراه فهنالك كثير من نقاط الظل والتي تحتاج النقاش الحقيقي والمعالجة الفعلية:

مدخلات التكوين:

إلغاء التصنيف (A.B.C.D.E ) لاجتياز مسابقة الدكتوراه هو قرار صائب. حيث أنه سيكرس مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلبة المتخرجين من مختلف الكليات، كما أنه سيقلل من تفشي ظاهرة تضخيم نقاط الطلبة.

🔸 معايير الانتقاء: إلغاء التصنيف (A.B.C.D.E ) لاجتياز مسابقة الدكتوراه هو قرار صائب. حيث أنه سيكرس مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلبة المتخرجين من مختلف الكليات، كما أنه سيقلل من تفشي ظاهرة تضخيم نقاط الطلبة. هذا من جهة، ومن جهة أخرى نجد أن نتائج التصنيف المعمول به لا تعكس المستوى الحقيقي للطلبة، لأن كثير منهم يملك قدرات علمية وبحثية لكنه لم يتحصل على علامات تؤهله للتواجد في صنف A.
🔸 المناصب المفتوحة: جرت العادة في السنوات السابقة فتح من (2 إلى 3) مناصب في كل تخصص، حيث يتم تجنيد إمكانات كبيرة أثناء المسابقة وهيئة تدريسية تتكون من(10 إلى 15) أستاذ من رتبة الأستاذية تضمن التكوين في 4 سداسيات. إلى جانب، توفير قاعات للتدريس والمحاضرات، ناهيك عن هيئة إدارية للمتابعة. فكل هذه الإمكانات المهدرة تكفي لضمان التكوين لعدد أكبر من طلبة الدكتوراه في كل تخصص. لذلك، مقترح فتح المسابقة بمعدل منصب دكتوراه لكل (20 أو 30 ) طالب مترشح هو واقعي، لأنه من غير المنطقي أن يشارك مئات الطلبة من أجل منصبين أو ثلاثة فقط.

 آفاق التوظيف:

🔸 ضرورة فتح مناصب للتوظيف المباشر لحاملي الماجستير والدكتوراه والذين أغلبهم هم أساتذة متعاقدون منذ سنوات. بعد ذلك، يجب فك الارتباط بين تحصيل الدكتوراه والزامية الحصول على منصب أستاذ جامعي لأنها بدعة جزائرية بامتياز، مع ترك إمكانية انتقاء طلبة الدكتوراه الممتازين للتعاقد مع مراكز البحث والتدريس في الجامعة.
🔸 تحضير طلبة الدكتوراه للعمل بعد تخرجهم في مجالات مغايرة لاسيما الإدارة العليا العمومية والإقليمية والإدارة التنفيذية في المؤسسات الاقتصادية والخدماتية والمقاولاتية… الخ.
🔸 سد الفراغ القانوني والتشريعي في مسألتين لهم علاقة مباشرة في الضغط على مخرجات مسابقتي الدكتوراه والتوظيف. الأولى؛ تفعيل آليات منع الجمع بين الوظائف العمومية والنشاطات الخاصة والمهن الحرة. الثانية؛ منع المتقاعدين من الصناديق الخاصة في التوظيف من جديد.

جودة التكوين:

zoom

مخابر البحث… للأسف، تم تحويلها إلى ملكية خاصة بأموال عمومية فأغلب مدرائها هم في العهدة الخامسة لاستحواذهم عليها لأكثر من عقدين. كما تم اختزال وظيفتها في مجرد ختم cachet على ملفات canevas عروض التكوين الطور الثالث.

🔸 التدريس والاشراف: رفع مستوى طالب الدكتوراه مرتبط أيضا بضرورة حصر التدريس والإشراف على أساتذة التعليم العالي والأساتذة المحاضرين أ ذوي الخبرة (على الأقل مدة 5 سنوات)، لأنه من غير المنطق أن يناقش أحدهم الدكتوراه اليوم وبعد عام تجده رئيس لجنة مناقشة دكتوراه.
🔸 مخابر البحث: من المفترض أنها فضاءات لتوطين البحوث والتفكير التصميمي Design Thinking والإبداع innovation والقنوات الرابطة بين طالب الدكتوراه والقطاع الاقتصادي والاجتماعي وسوق العمل. لكن للأسف، تم تحويلها إلى ملكية خاصة بأموال عمومية فأغلب مدرائها هم في العهدة الخامسة لاستحواذهم عليها لأكثر من عقدين. كما تم اختزال وظيفتها في مجرد ختم cachet على ملفات canevas عروض التكوين الطور الثالث.
🔸 تقاعد الأساتذة: ضرورة الاستمرار في الاستفادة من الجيل الذهبي من الأساتذة الباحثين ذوي الخبرة الكبيرة. وهنا يجب التمييز بين أساتذة تخصصات العلوم التقنية والدقيقة والذين تكون مردوديتهم كبيرة في بداية مسارهم. في حين أساتذة العلوم الاجتماعية والإنسانية يكون أداؤهم المميز في نهاية مسارهم.
🔸 كفاءات الخارج: ضرورة إشراك الكفاءة الوطنية بالخارج من الأستاذة الباحثين في التكوين مابعد التدرج لاسيما مع ما تتيحه التكنولوجيا من آفاق (Mooc ؛ EdTech).

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.