زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

حلم امرأة في زمن “بوتفليقة”..!

حلم امرأة في زمن “بوتفليقة”..! زاد دي زاد

واستيقظت فجأة على كوكب ليس فيه رجال، فظنّت أنها في كوكب الزهرة، فنظرت حولها فوجدت النساء منهمكات في شغل رهيب وعدو لأجل المعيشة التي لم يعد بإمكان الرجال تحقيقها فبعضهن في سجون المنازل وبعضهن في سجون المعارك..

لأن الرّجال إما هاجروا إلى كواكب أخرى، أو ماتوا في البحار وأصبحوا طعاما للأسماك، أو في سجون الدولة المتنوعة منها السجون الحديدية أو سجون اليأس والقنوط، أو في سجون الحفر والسدود، أو لدغات الحشرات، أو حفر الانحراف..

هنا يستورد الناس الزبالة، هنا السخرية على المعيشة ليس لها حدود، هنا الأطعمة غنية بداء الغباء حيث لا أحد يفكر، لا أحد ينجح، لا أحد يغار، ولا أحد يثور، لا أحد يبحث عن الحقيقة، هنا العقيدة أنا ولا شيء آخر، هنا الديانة رعونة، هنا الحفرة الملعونة التي قتلت فيها الرجولة…!

فهذا يلبس سروالا ممزقا هابطا وهذا شعره مثل الدّيك واقفا، والآخر اقتدى بالحكومة في النهب والطغيان..

فمنذ أن فتح عينيه في هذا الكوكب ظن أن هذه هي الديانة، والنساء هنا لسن كما في كوكب الزهرة جميلات مرحات، إنهن متعبات جدا لا آثار للمرح في حياتهن، يمددن أيديهن للتسول، ويتشاجرن في الشوارع، يربين أولادهن على العنف وسوء الطبائع، نتيجة لتحملهن أكثر من دورهن في الحياة، فلا يوجد من يزرع في قلوبهن الابتسامة، يعانين من انتشار هائل للطاقة السلبية النابعة من أولائك المخلوقات الذين يتجرعون مرارة ما يعيشون وقساوة الزمان المفروض عليهم..

ليس هذا وحسب، في هذا الكوكب توجد مدارس يستهلك فيها الأطفال معلومات خاطئة، وممنوعات أخرى كالمخدرات وبعض أنواع الممارسات الشاذة، والشتائم ترتّل كأنها قرآن، ويوجد أيضا محاكم لا تدين الخونة والمجرمين، إنها تدين الظروف الاجتماعية، توجد مستشفيات أيضا على هذا الكوكب لا تعالج المريض، إنها تخلق فيه أمراضا أخرى، عندما تدخلها تظن أنك دخلت “مُولْ” الكآبة.

هنا يستورد الناس الزبالة، هنا السخرية على المعيشة ليس لها حدود، هنا الأطعمة غنية بداء الغباء حيث لا أحد يفكر، لا أحد ينجح، لا أحد يغار، ولا أحد يثور، لا أحد يبحث عن الحقيقة، هنا العقيدة أنا ولا شيء آخر، هنا الديانة رعونة، هنا الحفرة الملعونة التي قتلت فيها الرجولة…

هنا إمرأة تحلم بـ …!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 6829

    ريما ليشلني

    جريئة انت ولودة بإبداع اخر كل معاناتك تورثها لاجيالك تروي قصص عن البطولات في المحافل وتشتمي في الازمات عضيمة انتي تنهبي تستنزفي تحرقي لا شئ يؤثر لانك تعلمتي الخلود في زمن مضي ععضيمة انتي قصصك تدرس وتمنهج وتكتب بقلم رصاص وتمحا جاذبت الانضار حيرت العالم والفقيه والفنان فكنت غريبة وتحتوي علي اسرار سوف تكشف يوما ما لا تحزني اني اعذرك فانت اعضم وفيك الجبن والخائن والاباحية والسرقة مقننة وكل شيئ مدرج تحت رايتي الوطن تحياتي عزيزتي

    • 1

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.