زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

حسابات اقتصادية: غاز الجزائر صعب المنال على المغرب..!

بوابة الشروق القراءة من المصدر
حسابات اقتصادية: غاز الجزائر صعب المنال على المغرب..! ح.م

استبعد مصدر رفيع بالشركة الوطنية للمحروقات سوناطراك شراء المغرب للغاز الجزائري عبر اسبانيا لعدة أسباب وتعقيدات، بعضها تقنية وأخرى مالية، في وقت بلغت فيه أسعار الغاز الطبيعي بأوروبا مستويات قياسية فاقت 15 دولارا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

اسبانيا إن قررت بيع الغاز الطبيعي الجزائري للمغرب سيكون بكلفة باهظة جدا، وأن سعر مليون وحدة حرارية بريطانية (MMBTU)، وصل سعرها 15 دولارا في السوق الأوروبية نهاية الأسبوع الماضي، بعد أن كان السعر العام الماضي في حدود 4 دولارات فقط، ولذلك فالمغرب لن يكون بمقدوره شراء الغاز إلا بسعر يفوق ما هو مطبق في إسبانيا، لأن اسبانيا ستبيعه بالفائدة..

وأفاد مصدر رفيع بشركة سوناطراك لـ”الشروق” أن حديث خبراء أسبان قبل أيام عن إمكانية شراء المغرب للغاز الجزائري عبر اسبانيا، من خلال عكس حركة الغاز في أنبوب المغرب العربي أوروبا، أمر بعيد عن الواقع ومستبعد جدا، بالنظر إلى أن حركة الغاز كانت تتم من الجنوب (الجزائر) نحو الشمال (المغرب واسبانيا) بواسطة محركات دفع خاصة (Turbocompresseur).

ويوضح المصدر الرفيع بسوناطراك أن عكس حركة الغاز أي من الشمال (اسبانيا) نحو الجنوب (المغرب)، يستدعي استثمارات من طرف اسبانيا أو المغرب، لتزويد الأنبوب بمحركات دفع (Turbocompresseur)، تقوم بنقل الغاز من اسبانيا وصولا إلى المغرب عبر أنبوب المغرب العربي.
ووفق المصدر ذاته، فإن هذا الاستثمار يتطلب أموالا والكثير من الوقت، ما يعني أن جاهزيته لن تكون قبل الربيع القادم في حال تم مباشرة الاستثمار فيه عند انتهاء عقد أنبوب المغرب العربي أوروبا في 31 أكتوبر المقبل في أحسن الأحوال، في حين المملكة المغربية بحاجة إلى الغاز لإنتاج الكهرباء على مستوى محطتين كهربائتين.

وفي نفس السياق، أفاد الخبير الجزائري في شؤون الطاقة لدى بورصة ستوكهولم السويدية، نور الدين لغليل، في تصريح لـ”الشروق”، أن المغرب حتى وإن توصل لاتفاق مع اسبانيا لشراء الغاز الغاز الجزائري عبر عكس حركة أنبوب المغرب العربي أوروبا، فإن هذا الأمر سيكون بعد استثمارات وأموال والكثير من الوقت.

وأضاف نور الدين لغليل أن اسبانيا إن قررت بيع الغاز الطبيعي الجزائري للمغرب سيكون بكلفة باهظة جدا، موضحا أن سعر مليون وحدة حرارية بريطانية (MMBTU)، وصل سعرها 15 دولارا في السوق الأوروبية نهاية الأسبوع الماضي، بعد أن كان السعر العام الماضي في حدود 4 دولارات فقط، ولذلك فالمغرب لن يكون بمقدوره شراء الغاز إلا بسعر يفوق ما هو مطبق في إسبانيا، لأن اسبانيا ستبيعه بالفائدة.

وعرض خبير بورصة ستوكهولم عوامل أخرى تتعلق بعدم توفر المغرب على منشآت تخزين الغاز الطبيعي المسال إن هو قرر شراء هذه المادة من السوق الدولية، كما أن الغاز المسال يتطلب تحويل الغاز الطبيعي إلى سائل، ثم تعبئته في الناقلات، ثم نقله، ثم تخزينه، ثم مسار آخر لإعادته إلى حالته الغازية، وهي عمليات مكلفة جدا من الناحية المالية.

وكان خبراء طاقة في اسبانيا، بينهم مدير برنامج الطاقة والمناخ بالمعهد الملكي الإسباني “إلكانو”، غونثالو أيسكريبانو، قد تحدثوا قبل أيام عن إمكانية شراء المغرب للغاز الجزائري من السوق الاسبانية عبر أنبوب المغرب العربي أوروبا، من خلال عكس حركة الغاز، لكن الأسعار ستكون بنفس ما هو مطبق في اسبانيا أو أكثر.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.