زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

حركة “الماك”.. امتداد للمشروع الفرنسي الصهيوصليبي

حركة “الماك”.. امتداد للمشروع الفرنسي الصهيوصليبي ح.م

الحركة من أجل تقرير المصير في منطقة القبائل والشهيرة بالماك اختصارا للحروف الأولى لاسمها الكامل باللغة الفرنسية، تأسست عام 2001 م، وذلك تزامنا مع موجة الاحتجاجات وأعمال العنف التي شهدتها منطقة القبائل إثر مقتل الشاب ماسينيسا قرماح على يد دركي.

يدعي الكثيرون من أنصار الماك أن دافعهم نصرة قضيتهم وتحرير منطقة القبائل، ولكن يبقى المحرك الأساسي لهم هو الدعم المالي، لأن العطاء بسخاء، والرواتب المغرية تصل باستمرار.

حيث تم تنظيم مسيرة كبيرة من قبل حركة العروش باتجاه الجزائر العاصمة التي طالها التخريب من خرق وتدمير للمرافق والمنشآت، ولكن سكان القبائل تبرؤوا من رئيسها بلعيد عبريكا المتحصل على شهادة الماجستير في الاقتصاد من جامعة مولود معمري أين عمل أستاذا مساعدا في السابق.

وحسب شهادات الكثيرين، يرون أنه تاجر بقضيتهم من أجل تحقيق مكاسب مادية، والحصول على امتيازات منها عقارات في الداخل والخارج، ويؤكد البعض أنه اعتنق المسيحية ويعد من أبرز الناشطين الساعين للتبشير بالإنجيل المحرف وإشهار العداء للإسلام.

في هذه الظروف العصيبة والوضع المتأجج وجدت حركة الماك الفرصة سانحة بحجة تقرير مصير منطقة القبائل، خدمة لأجندات معادية للعقيدة الإسلامية والجزائر، بدأت تنسج خيوطها في المهجر وتحديدا في فرنسا المستعمر الغاشم والعدو التاريخي، ثم سعت لتكثيف نشاطها في الداخل بضم عناصر متواجدة على أرض الوطن بشتى السبل، حتى أن بعض عناصرها ليسوا من القبائل.

مبادئ حركة الماك وتجاوزاتها

تدعي حركة الماك أن منطقة القبائل تعاني أزمة هوية، واضطهاد وتهميش، وعليه تطالب بانفصالها عن الجزائر، لكن الحقيقة أنها أبدا لا تريد الانفصال لأنها لن تجني بذلك شيئا وتنتهي مهمتها وستكون معاناة سكان المنطقة كبيرة حيث سيثورون عليها ويجتثون جذورها، إنما يبقى هذا الطرح والحق المغلوط من أجل إثارة الفتنة، وخلق حالة من التوتر، لتستعمل كورقة ضغط من قبل من يمولها، فتتحرك في توقيت معين وبإيعاز، خاصة مع موجة التطبيع مع الكيان الصهيوني التي تجد صدا كبيرا من قبل الجزائر.

هناك بعض العناصر تبنت فكرا إيديولوجيا وجهويا معينا، وتم استغلالهم لحماستهم في إشعال المنطقة، وتوسيع نشاطهم.

وبمناسبة أو من غيرها يخرج أنصار الماك أو بالأحرى عملاؤها لأنهم مأجورون، في ولاية تيزي وزو، ويحملون رايات الانفصال، ويشهرون عداءهم لمقومات الأمة، بل منهم من يحاول استفزاز مشاعر المواطنين بأعمال مخالفة شرعا وعرفا، مثل الإفطار نهارا جهارا في أيام شهر رمضان الفضيل.

منهم من لا يتورع في الإساءة لسيد الخلق رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، ويعتبر الإسلام دخيلا ومقيدا للحريات.

يؤكد السكان المحليون أن الماك جمعت كل منبوذ ونكرة، ولو أن بعضهم من أصحاب الشهادات، إلا أنهم بلا أخلاق لا يستحون ويتحدون الأعراف والتقاليد ومن الجنسين، يجاهرون بالفسق والمجون، ولهذا كثيرا ما تحدث صدامات بينهم وبين الأهالي.

يدعون للتبرج والعري والإباحية، ويدعمون العلاقات المحرمة بكل أنواعها بدعوى الحرية والتحرر، ويعتدون على كل من يقف في وجههم أو يعارضهم.

من هم أنصار الماك؟

يدعي الكثيرون من أنصار الماك أن دافعهم نصرة قضيتهم وتحرير منطقة القبائل، ولكن يبقى المحرك الأساسي لهم هو الدعم المالي، لأن العطاء بسخاء، والرواتب المغرية تصل باستمرار.

كما أن البعثات التبشيرية في المنطقة غذت الحركة، بكل السبل وأهمها الامتيازات من تأشيرة ومنح معتبرة، لتقوية شوكة المتحولين للمسيحية، والذين يثبت الواقع أن أغلبهم ملحدين ولا يهتمون إلا بالماديات، لا يعرفون سلطة غير سلطة المال.

كما يظهر جليا أن المنتمين للحركة من المنحرفين، يتعاطون الخمور أمام العلن، يتلفظون بكلمات بديئة، يقضون الليالي الحمراء في الملاهي، ولا يراعون قرابة ولا ذمة.

يؤكد السكان المحليون أن الماك جمعت كل منبوذ ونكرة، ولو أن بعضهم من أصحاب الشهادات، إلا أنهم بلا أخلاق لا يستحون ويتحدون الأعراف والتقاليد ومن الجنسين، يجاهرون بالفسق والمجون، ولهذا كثيرا ما تحدث صدامات بينهم وبين الأهالي.

باختصار..

بيت الماك.. أوهن من بيت العنكبوت واسألوا سكان القبائل فعندهم الخبر اليقين.

حركة الماك هي امتداد للمشروع الفرنسي ومن أجل ذلك تقدم فرنسا الاستعمارية كل الدعم المادي وتبذل مجهودات سياسية ودبلوماسية لحمايتها، ليبدأ العبث بإثارة الفتنة بين العرب والقبائل..

لكن الخطة مكشوفة، والتدبير مفضوح، وتظل منطقة القبائل جزء لا يتجزأ من الجزائر، والإسلام دين أهلها والشاهد عدد المساجد والزوايا الكبير ونخبة العلماء الذين صنعوا وما زالوا يصنعون التاريخ.

بيت الماك.. أوهن من بيت العنكبوت واسألوا سكان القبائل فعندهم الخبر اليقين.

ads-300-250

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.